رواية حـ,ـامل من الشـ,ـيطان بقلم الكاتب حسن الشرقاوي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بدأ يضحك بهستيرية . تضحك علي ايه فهمني وانا عارفه ومتاكده اني حامل انا مش عبـ. يطة ولا مجنو. نة. طيب اهدي اهدي احنا نعمل سون\ار وده هياكدلنا وهوريكي الصورة بنفسك. تمام يا دكتور اتفضل اعمل اللي تعمله المهم نتاكد. خير يادكتور شكلك متوتر ليه كده طمني أرجوك.. بصراحه مش عارفه اقولك ايه يامدام لكن اللي قدامي ده حاجه عجيبة اول مرة تعدي عليا . هو ايه ده اللي انت شايفه بالظبط فهمنى متسبنيش كده.

للاسف انا مش شايف اي حاجه وده اللي هيجنني. معني كده إن أنا مش حامل صح. المفروض. والله مش كلامي انا اللي غريب دي حالتك هي اللي غريبة ومش قادرة احدد فيكي ايه بالظبط. أنا آسف مش هقدر اساعدك ممكن تشوفي دكتور تاني.. خرجت من عند الدكتور وانا الدنيا بتلف بيا ومش شايفة قدامي هو ايه ده اللي بيحصل معايا انا مش فاهمة حاجة بجد هتجنن.

. بس تقريبا حل الالغاز دي عند محمود دلوقتي. قررت أني أحاول أفهم منه اللي بيحصل بس من غير ما اجبهاله بشكل مباشر. روحت بيتي وحضرت الاكل واتعاملت عادي جدا وكأن مفيش حاجه. وبدأت اخد بالي من محمود وتصرفاته اللي اكتشفت إنها تصرفات غريبة اوي ومش مفهومة. يعني مثلا كل يوم بالليل متاخر حوالي الساعة اتنين بيتحرك من جنبي بهدوء ويخرج للصالة ولما بقرب من الباب وبحاول أسمع بيعمل ايه بسمع اصوات ناس بتتكلم معاه بلغة غريبة مش مفهومة بالنسبالي.

استغربت اوي مين الناس دي وايه اللي يجيبهم عندنا متاخر اوي كده وليه محمود بيجتمع بيهم في الوقت المتأخر ده ومن ورايا في يوم قررت إني احاول اخرج وراه بهدوء يمكن اقدر اشوفهم او حتي افهم اي حاجه من اللي بيقولوه. وفعلا كالعادة اول ما الساعة جت اتنين حسيت بمحمود بيتحرك من جنبي بهدوء عشان ميصحنيش. ميعرفش ان نومي خفيف واقل حركة تصحيني. خرج للصالة وبعدها سمعت صوت الباب بيتفتح.

واصوات كتير بتتكلم بنفس اللغة الغريبة اللي مش قادرة احدد هي لغة ايه اصلا. علي طراطيف صوابعي مشيت بهدوء عشان ميحسش بيا. وفتحت الباب بهدوء خالص ومديت وشي لقدام شوية. وشفت حاجة غريبة أوي فضلوا يتكلموا شوية وبعدها لقيت محمود قام من مكانه. قصة. حامل سبحان الله ازاي بني آدم يبقى ملاك الصبح وبالليل يتحول لشـ,ـيطان بالشكل ده.

قعدت معاه علي السفرة ومكنتش قادرة اكل الاكل اللي هو عامله بس كنت بغصب علي نفسي. ولما لقيته رابط ايده مكان الجـ,ـرح بتاع امبارح. عملت نفسي مخضوضة وسألته ايه ده ايه اللي خلاك تربط ايدك كده انت متعور ولا ايه اه حاجة بسيطة كده وانا بقطع السلطة الصبح . متقلقيش.. متقلقيش. فضلت علي الحال ده شوية وانا كل يوم مبشربش العصير دي كل يوم بالليل. وبالنهار يرجع محمود يعاملني احسن معاملة ويهتم بيا بشكل غريب.

. بدعي ربنا ليل نهار إنه يخلصني من اللي انا فيه ده بقيت شبه الهيكل العظمي من كتر التعب . بيتهيالي إن انا هكون اول أم تكره ابنها في الدنيا. فعلا يكرهه من كل قلبي. لان هو الحاجة الوحيدة لو هو مش موجود كان زماني هـ,ـربت من زمان. لكن ههرب ازاي وانا مبقدرش اقوم من مكاني غير بمساعدة. مبقدرش ادخل الحمام غير بمساعدة. انا حاسه اني انتهيت خلاص.

في يوم لقيت محمود فرحان اوي فرحة غريبة ومبالغ فيها. ولما سألته مالك فرحان كده ليه خير رد عليا رد غريب. النهارده اليوم الموعود. اليوم المنتظر النهارده هنجني ثمار تعبنا الايام اللي فاتت دي كلها. اشمعنا يعني إيه اللي هيحصل النهارده النهارده هتولدي يانيرة. استغربت اوي من اللي بيقوله ده مرضتش اقول الكلام ده بصوت عالي. لاني عارفه إنه مجــ . ــنون . بس قولتله. طيب هنروح للدكتور دلوقتى ولا شوية كده لا دكتور ايه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق