قصة الاب يوصل بنته كل يوم

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. .المهندس
المعماري للمباني دي

كان يدعى ليڤاي سكوفيلد بتصميم من هيرمان هيارلن اللي مقتبس التصميم نفسه من تصميم معروف من القرن التاسع عشر باسم كيركبرايد ودا نسبة للطبيب المعالج الشهير توماس ستوري كيركبرايد اللي كان حاطط الخطوط العريضة لتصميم المصحات العقلية بالطريقة دي اللي كان شايف إنها أكثر الطرق تنظيما وفعالية في التعامل مع المرضى .

. . الطاقم الطبي كان على أعلى مستوى بمقاييس الفترة دي ومعاهم كان طاقم من العمالة متواجد دايما
عشان يسهل عليهم عملية الإدارة خصوصا إنها زي أغلب المصحات النفسية كانت منعزلة وقافلة على نفسها فكان ليها الطباخين والنجارين والسباكين والكهربائية وخلافه كلهم داخل محيط المصحة دون الحاجة
لاستقطاب عمالة من برة خصوصا إن في نقطة ما كان المص حة دي كانت خلية نحل بعدد يتجاوز الألفين موظف في مساحة حوالي ١٠١٩ هكتار يعني حوالي ٤ ١٢ كيلومتر

مربع في عشرات المباني اللي مكنش كلها مستخدم كمان .. . كدة إنت عرفت المكان والظروف المحيطة .. . ندخل بقى عالحدث اللي جايبك عشانه .. . هنجري شوية لقدام حتى يوم ١ ديسمبر ١٩٧٨ ودا اليوم اللي إحدى الممرضات بلغت إن المړيضة المقيدة باسم مارجريت شيلينج في عداد المفقودين وهي بتلف على الأجنحة في دوراتها التفقدية المعتادة ودا مكنش حاجة جديدة أو غير

معتادة إن مريض يختفي فجأة دا كان بيحصل طول الوقت عشان كانوا بيتــوهوا في الغابة القريبة أو
في المباني المهجــورة جوا المصحة بس الطاقم كانوا بيلاقوهم عادي فيما عدا مارجريت اللي لم يتم العثور عليها لحوالي ٦ أسابيع كاملين .. .

لحد ١٢ يناير ١٩٧٩ لما لقوا جثتها الهامدة في أحد الأجنحة في أحد الأبراج اللي كان محجوز فيها مرضى الســل والغريب إنها كانت هدومها مرصوصة جنبها ومترتبة نضيفة جسمها مفيهوش خدش ولا من أي نوع وتقرير التشــريح بعدها قال إنها ما تت من س كتة قلبية في الغالب من التعرض للبرد لفترة طويلة .

. . يقال إنها كانت صماء بكماء وكانت منغلقة كدة على نفسها فممكن كانت بتتمشى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق