مفرش السرير حكايات زهرة حصري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

السنين اللي فاتت اللي كنت فاكراها فيها صاحبتي وأختي وبير أسراري، كانت هي عقربة بتتمنى خراب بيتي وبتدفنلي السحر تحت جسمي وجسم بنتي! نور بنتي بصتلي وعينيها مليانة دموع وقالتلي بصوت واطي بيترعش شفتي يا مامي؟ أنا صحيت أشرَب مية وشفتها بتعمل كده بالسكينة الصغيرة وتدخل الورق ده جوة المفرش! في اللحظة دي، الدم غلى في عروقي، والشفقة ولا العيب ولا الأصول مابقاش ليهم أي وجود في دماغي!

الخوف اتحول لشرار ونار طالعة من قلبي. فتحت باب الأوضة بفجأة ودبّيت برجلي في الأرض! هبة اتنفضت من مكانها وزي ما تكون اتكهربت! الكتر وقع من إيدها على الأرض والكيس الأسود اتنطر، والورق المكتوب عليه طار على السرير! هبة اتنفضت من مكانها وزي ما تكون اتكهربت! الكتر وقع من إيدها على الأرض والكيس الأسود اتنطر، والورق المكتوب عليه طار على السرير!

بصتلي وعينيها مقلوعة من الخوف وشها اتقلب أصفر زي الجثة، وقالت بتأتأة ص.. صباح؟! أنتِ.. أنتِ صاحية ليه دلوقتي؟! ما أديتهاش فرصة تنطق حرف تاني.. هجمت عليها مسكتها من شعرها بكل قوتي وجريتها من على السرير! هبة صرخت بصوت مكتوم آه! سيبيني يا صباح أنتِ اتجننتي ولا إيه?! قلت لها بصوت مكتوم بس طالع من قعر جهنم، وعيني في عينها أنا اتجننت؟! بقى يا فاجرة يا خايتة يا اللي كنت فاكراكي أختي.

. بتدخلي بيتي وتأكليني من أزادي وتدخلي السحر والأعمال تحت راس بنتي وحصان بيتي?! هبة حاولت تتغابى وتصوت وتعمل حوار سحر إيه ومفرش إيه! أنتِ بتتبلي عليا؟! الحقني يا أحمد! الحقني يا أخويا صباح اتجننت! لكن قبل ما صوتها يعلى، كنت حاطة إيدي التانية على بقها وكتمت أنفاسها، ونزلت ضرب على وشها وجسمها بكل غل السنين اللي اتخدعت فيهم.

مسكت الكيس الأسود والورق المرمي على السرير وضربتهم في وشها، وجريتها من شعرها وهي بتتسحل على الأرض لحد باب الشقة! في الوقت ده، جوزي أحمد صحى على الصوت والدوشة، خرج من الأوضة مخدوض وهو بيلبس قميصه بسرعة في إيه؟! في إيه يا صباح؟! إيه اللي بيحصل في نص الليل ده?! وقفت أحمد بمكانة بصرخة هزت الحيطان أوعى تقرب يا أحمد!

أوعى تتكلم كلمة واحدة إلا لما تشوف أختك الشريفة العفيفة كانت بتعمل إيه في بيتك وفي أوضة بنتك! شديت هبة من دراعها ورميتها برة باب الشقة في السلم، وهدمت شنطتها وجزمتها وراها في نص الليل.. كانت الساعة تلاتة ونص الفجر! هبة كانت واقفة على السلم بشعرها المنكوش ودموعها نازلة من الخوف والفضيحة، وبتقول بصوت واطي افتحي يا صباح.. استري عليا الله يخرب بيتك ما تلميش عليا العمارة!

قلت لها بصوت رنان أسمع بيه الشارع كله أستر عليكي؟! يا حية يا خاينة! والله لو لمحت خيالك عند الباب ده تاني لأكون دابحاكي! غوري في ستين داهية! ورزعت الباب في وشها بقوة هزت الشقة كلها، وقفلته بالمفتاح والترباس! أحمد كان واقف مذهول ومش فاهم حاجة، عمال يبصلي ويبص لنور اللي كانت ماسكة في رجلي وبتعيط. أحمد قرب مني وقال بغضب أنتِ اتجننتي يا صباح؟! تطردي أختي في الشارع في نص الليل بالمنظر ده؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق