طرد عشيفه زوجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

سكت. وعايزة أقولك حاجة عن فانيسا. اتفقت معاها في كافيه هادي. جت بنت في أواخر العشرينات. كانت متوترة جدًا. قالت أنا مش جاية أعمل مشاكل. أنا بس مش قادرة أعيش باللي أعرفه. سألتها تعرفي إيه؟ قالت فانيسا مش بتحب كريم. دي بتستغله. في إيه؟ فلوس. قلبي دق. قالت من شهور وهي بتحاول تعرف تفاصيل الشركة. الحسابات. العقود. العملاء. كل حاجة. وكانت بتطلب من كريم ملفات. وهو كان بيديها.

سألت ليه؟ عشان كان مصدق إنها بتحبه. ضحكت بحزن. واضح إنه كان محتاج يحب نفسه الأول. سارة بصت لي. فيه حاجة تانية. إيه؟ طلعت موبايلها. وفتحت رسالة قديمة. فانيسا كانت كاتبة أول ما كريم يخلص موضوع الطلاق، هخليه يسيب الشركة ونديرها سوا. تجمدت. سألت عندك أكتر؟ هزت رأسها. آه. بس خاېفة. خاېفة من مين؟ قالت فانيسا. رجعت البيت وأنا لأول مرة حسيت إن الخېانة مش هي القضية كلها. كريم كان بيتخدع. لكن ده مايعفيهوش.

لأن الشخص اللي بيخون مراته... ماينفعش يقول أنا ضحېة. هو اختار. كل يوم اختار. كل كڈبة اختارها. كل مرة دخل فيها بيتي واستخبى ورا كلمة شغل... كان اختياره. بعدها بأسبوع... فانيسا بدأت تتحرك. بعتت لي رسالة واضح إنك عرفتي. رديت عرفت إيه؟ قالت إن كريم اختارني. قلت هو قالك كده؟ ردت مش محتاجة يقول.

قلت تمام. قالت إنتِ لازم تكوني عاقلة وتخرجي من حياته بهدوء. قرأت الرسالة. وبعدين كتبت إنتِ متأكدة إنك عارفة كريم كويس؟ ما ردتش. بعد خمس دقائق... بعتت أنا عارفة عنه أكتر منك. قفلت الموبايل. وابتسمت. لأنها قالت الجملة اللي كنت محتاجاها. هي واثقة جدًا. والشخص الواثق زيادة... بيغلط زيادة. بعدها بأيام... كريم دخل البيت وقال فانيسا حامل. بصيت له. كنت عارفة. قلت قالت لك؟ أيوه.

وإنت مصدق؟ قالتلي إنها حامل مني. عملت تحليل؟ لا. يبقى إنت مصدق ليه؟ اتوتر. لأنها مش هتكذب في حاجة زي دي. ضحكت. وهي ماكدبتش عليك في حاجة قبل كده؟ سكت. كريم، إنت مش شايف إن الموضوع غريب؟ إيه الغريب؟ إنها هي اللي بعتتلي اختبار الحمل. يمكن كانت عايزة تواجهك. لا. كانت عايزة تستفزني. بص لي. يعني إيه؟ قلت يعني أنا شايفة إن عندها سبب تاني. في نفس الليلة... دخل كريم أوضة الضيوف.

وأنا فضلت في أوضتي. لكن الساعة اتنين بالليل... سمعت صوت باب الشقة. قمت. بصيت من العين السحرية. ماكانش فيه حد. لكن بعد دقيقة... وصلتني رسالة. من فانيسا. لسه عندك فرصة. سيبي كريم من غير مشاكل. وإلا هخلي حياتك چحيم. هنا... ماقدرتش أقاوم. رديت اعملي اللي تقدري عليه. وبعدها عملت حظر. لكن ما مسحتش الرسالة. احتفظت بيها. بعد أسبوع... نجلاء قالت دلوقتي نبدأ. سألت نبدأ إيه؟ قالت الإجراءات. كلها؟ كلها.

قدمت طلبات قانونية تخص الطلاق والحقوق المالية. وطلبت مراجعة المستندات الخاصة بالشركة عن طريق المحاسب القانوني. لكن أهم حاجة... إني ما قلتش لكريم. كنت عايزاه يعيش في وهم إن عنده فرصة. وبعدها حصلت أول ضړبة حقيقية. اتصل بيا واحد من شركاء كريم. قال ممكن نتقابل؟ قابلته. كان اسمه هشام. قال أنا عرفت إن فيه مشكلة. مشكلة إيه؟ في حسابات الشركة. وإنت عايز إيه مني؟ الحقيقة. قلت وأنا كمان. طلع ورق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق