عروسه سيلفي 1 مني السيد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

الكلام كان عليا بالاسم وبالصفة، ولو هما شايفين إن خدمتي ليهم پهدلة وقرف، يبقى مفيش واحدة فيهم تستاهل حتى إني أمد إيدي أسلم عليها، ولا هسمح لنفسي أنزل أكون مادة للتريقة والضحك الرخيص بتاعهم. حماتي حسيت إن مفيش فايدة من الكلام معايا، ونبرة صوتها اتحولت للحدة يعني إيه يا نورهان؟ هتفضلي متسمرة هنا؟! وجوزك لما يرجع من الشغل ويلاقي مراته قاطعة مع أهل عروسة أخوه من أول يوم، تفتكري هيقولك برافو عليكي؟!

إنتي كده بتعملي مشكلة في البيت من أولها والعروسة لسه مدخلتش! بصيت لها وابتسمت ابتسامة تقهر جوزي لما يرجع، هقوله الحقيقة كلمة بكلمة، ومحمود راجل ودمه حر وعمره ما هيرضى لمراته تتهان وهي بتخدم أهله.. والعروسة وأهلها لو هما داخلين بالمنطق ده واللسان ده، يبقى هما اللي بدأوا المشكلة مش أنا.. أنا عملت اللي يرضي ضميري وديني وأصلي وقدام ربنا أنا مأثرتش، لكن كرامتي مش هتداس عليها عشان عزال ولا عشان فرح.

حماتي نفخت بضيق، وضړبت كف على كف وهي بتبرطم لا حول ولا قوة إلا بالله.. شيطان ودخل وسطينا، والله العظيم البيت ده ما بيهدى أبداً! ولفت ضهرها ونزلت وهي بتدبدب على السلم من الغيظ. فضلت واقفة مكاني في الصالة، قلبي بيدق بسرعة، بس حسيت براحة غريبة.. راحة إني مطلعتش هبلة وكملت تمثيل الضحكة الصفرا وأنا عارفة هما بيقولوا عليا إيه من ورا ضهري.

شوية وسمعت صوت باب العمارة بيفتح ويقفل، ودوشة أهل العروسة وهما بيلموا حاجتهم عشان يمشوا بعد ما خلصوا فرش. كنت سامعة صوت ضحكاتهم العالية في مدخل العمارة وصوت كعوب جزمهم، وكان واضح إن الجو تحت متكهرب ومكتوم، ومفيش غير مجاملات باردة. وقفت ورا شباك الصالة الموارب اللي بيبص على الشارع، وشوفتهم وهما خارجين يركبوا العربيات.

. أم العروسة كانت بتبص على بلكونة شقتي بنظرات لؤم وتفحص، وعمتها ماسكة شنطتها وبتتكلم مع واحدة تانية وهي بتبص لفوق كأنهم حاسين إن في حاجة اتكشفت. وفجأة، سمعت صوت مفتاح بيتحط في باب شقتي.. الباب اتفتح، ودخل جوزي محمود، كان راجع من شغله باين عليه الإرهاق، بس وشه كان مشدود وعينيه فيها نظرة استغراب وڠضب مكتوم، أول ما شافني واقفة بالشياكة دي كلها وفي نص الصالة، وقف مكانه وقفل الباب وراه وقال بصوت واطي ومريب نورهان.

. هو إيه اللي حصل تحت مع أهل عروسة أحمد بالظبط؟ ! يتبع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق