اول ما خرجت من المحكمه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أواجه ندى طلبت منها تيجي مكتبي دخلت وهي متوترة وقلت لها أنا عايزة أسألك سؤال واحد إنتي بعتّي معلومات من الشركة لياسر وشها اتغير قالت إنتي بتقولي إيه حطيت قدامها صورة من الإيميل وقلت أنا مش بس عارفة إنك بعتّي أنا عارفة لمين فضلت ساكتة وبعدين بدأت تعيط وقالت والله أنا مكنتش عايزة أعمل كده قلت يعني عملتي هزت راسها وهي بتبكي وقالت أنا كنت خايفة قلت لها خايفة من إيه بصت لي وقالت جملة خلتني أحس إن فيه حاجة أكبر بكتير مستخبية قالت أنا لوحدي عمري ما كنت هعمل أي حاجة ياسر هو اللي طلب مني ساعتها قلبي وقع قلت طلب منك إيه بالظبط ندى مسحت دموعها وقالت هو كان بيقول لي إن الشركة هتضيع منك وإنك ناوية تطلبيه من حياتك وإنه لازم يعرف كل حاجة قبل ما يحصل الطلاق بصيت لها وقلت الطلاق قالت أيوه وكان عندي إحساس إنك هتطلقيه قلت وإنتي عرفتي منين ندى بصت في الأرض وبصوت واطي قالت لأن ياسر كان مجهز لكل حاجة من شهور فتحت عيني وقلت مجهز لإيه لكنها قبل ما ترد سمعت صوت خبط على باب مكتبي ولما الباب اتفتح دخل ياسر بنفسه وكان ماسك في إيده ظرف أسود حطه قدامي وقال واضح إننا بقينا محتاجين نتكلم بصراحة أنا بصيت للظرف

وبعدين بصيت له وقلت إيه اللي جواه ابتسم ابتسامة باردة وقال الحاجة اللي هتخليكي تفهمي ليه أنا كنت ساكت كل الفترة دي فتحت الظرف وأول ورقة شفتها كانت نسخة من إيميل موجه لشركة سرية باسم مش عمري شفته قبل كده لكن في أسفل الصفحة كان فيه اسمي أنا وتحته جملة واحدة هي مش عارفة إن كل اللي بنعمله ده كان جزء من الخطة الورقة وقعت من إيدي وأنا مش قادرة أصدق اللي شايفاه اسم الشركة كان غريب عليا لكن اسمي أنا كان مكتوب تحت عنوان واضح الهدف الرئيسي بصيت لياسر وقلت إيه الشركة دي رد بمنتهى الهدوء شركة مش هتحتاجي تعرفي عنها لو كنتي سمعتيني من الأول ضحكت ضحكة قصيرة من الصدمة وقلت له يعني إنت كنت بتخطط لكل ده من ورايا ندى كانت واقفة جنب الباب ووشها أصفر قالت أنا معرفتش إن الموضوع وصل لكده ياسر بص لها بعصبية وقال إنتي مالكيش دعوة قلت له لا هي ليها دعوة لأنها كانت بتشتغل عندي وأنا اللي وثقت فيها وبعدين بصيت له وقلت إنت كنت بتاخد معلومات من شركتي ليه فضل ساكت ثواني وبعدين قال عشان أحمي نفسي قلت تحمي نفسك مني قال إنتي كنتي بتكبري كل يوم شغلك بيكبر فلوسك بتزيد ومكانتك بتعلى وأنا كنت مجرد جوز صاحبة الشركة قلت

له يعني كنت بتغير مني رد بسرعة أنا كنت عايز حقي سألته حقك في إيه حط إيده على المكتب وقال في كل حاجة في الشركة في الفلوس وفي اللي بنيتيه قبل ما تعرفيني بصيت له ومكنتش مصدقة إن الراجل اللي عشت معاه سنين بيتكلم عن شركتي كأنها ملكه فتحت الورقة التانية كانت فيها تفاصيل عن اجتماعات سرية وتحويلات مالية وأسماء عملاء وخطط توسع وحتى معلومات عن مجلس الإدارة قلت إنت كنت ناوي تستولي على الشركة ابتسم وقال كنت ناوي آخد نصيب عادل قلت باسم مين سكت وقتها المحامي بتاعي دخل المكتب وأول ما شاف ياسر قال واضح إننا وصلنا للنقطة اللي كنا مستنيينها ياسر بص له وقال إنت كنت عارف المحامي رد من فترة لكن كنا محتاجين أدلة كاملة قبل ما نتحرك ياسر ضحك وقال أدلة على إيه المحامي حط ملف على المكتب وقال على تحويلاتك وعلى الرسائل اللي بينك وبين ندى وعلى الملفات اللي خرجت من الشركة وعلى الشركة الوهمية اللي اتعملت قبل الطلاق بشهور وش ياسر اتغير قال إنتوا فاكرين إن ده كل حاجة المحامي رد لأ إحنا لسه ما بدأناش بصيت لياسر وقلت أنا عايزة أعرف الحقيقة كلها قال الحقيقة إنك عمرك ما كنتي شايفاني شريك إنتي كنتي شايفاني جوزك وبس قلت وإنت كنت شايفني إيه سكت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق