رجعت من عند اهلي لقيت اخو جوزي اللي عنده ١٩ سنه

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أنا مشاعري اتلخبطت بين الذهول والقرف ، وصرخت فيه بصوت يرعب انت بتعمل إيه هنا يا علاء؟! وايه اللي انت ماسكه ده؟! الولد اترعب وبدأ يترعش، وقال… مبعملش حاجه والله انا ….انا بس انا صرخت فيه…… انت ليلتك سوده يا سافل ايه اللي بتعمله ده الولد خاف جدا ومن خضته نطق وقال كلام مكانش يتخيله عقل.

. كلام نزل عليا زي الميه اللي بتغلي، خلاني أفقد توازني وأسند على الباب وأنا مش مصدقة اللي بسمعه. وقتها قطع أخر خيط كان بيني وبين البيت ده مستنيتش دقيقة واحدة، مسكت تليفوني وإيدي بتترعش من الصدمة، اتصلت بجوزي وقلتله بصوت قاطع مفيش فيه رجعة تيجي حالا تطلقني.. أنا عايزه اتطلق حالا الولد اتخشب في مكانه، ركبه كانت بتخبط في بعضها ووشه جاب ألوان، والدموع جمدت في عينيه من هول الصدمة.

بصلي وهو بيبعد لورا وبيحاول يداري إيديه اللي بتترعش، وقال بصوت متقطع طالع بالعافية والله العظيم يا أبلة نورا ما قصدي حاجة وحشة! والله العظيم أنا مظلوم، أمي هي اللي قالتلي! بقيت باصة له ومش قادرة أستوعب الكلام، حسيت الدنيا بتدور بيا والسقف بيتطوح. صرخت فيه وأنا ماسكة في ضلفة الدولاب عشان متسندش على الأرض أُمك؟! أُمك تقولك ادخل أوضة نومي وتطلع هدومي الخاصة يا سافل يا قليل الأدب؟

! انت بتصيع عليا ولا بتغطي على قذارتك؟! الولد انهار ونزل على ركبه في الأرض، وبقى يحلف بأغلظ الأيمان وهو بيعيط بحــ,,ـــــرقة والله العظيم ما بنصب عليكي! أمي هي اللي قالتلي استغل إنك عند أهلك وأخويا في شغله، وأطلع بالراحة أجيب أي قطعة من هدومك الخاصة.. قالتلي هات حتة من هدومها عشان أوديها للشيخ يعملها بيها عمل بالطلاق وتطفشي من البيت ويرتاح منك ونجوزه البنت قريبتنا!

هي اللي زقتني وقالتلي لو ما عملتش كده مش هرضى عنك، أنا مكنتش عاوز أعمل كده والله يا أبلة نورا! الكلام نزل عليا زي الصاعقة، حسيت بشلل في تفكيري. عمل بالطلاق؟! كل الغل والكُره ده توصل بيه إنا تدخل ابنها الصغير أوضة نومي وتخليه يفتش في هدومي الشخصية عشان تخرب بيتي؟! القرف والصدمة اتجمعوا في قلبي في لحظة واحدة، وجسمي كله بقى يتفض من الغضب.

مسكت التليفون بإيد متلجة، وضــ,,ـــــربت رقم جوزي أحمد. أول ما رد وقال بنبرته الهادية أيوة يا نورا، وصلتي عند حجة؟، صرخت فيه بصوت قاطع زي السيف، صوت يكسر أي أمل في الصلح تيجي حالا.. تطلقني! أقسم بالله لو ما جيت خلال عشر دقايق وتطلقني بالثلاثة، لأكون واقفة في عمليتها في القسم ووارميكوا كلكم في السجــ,,ـــــن! تعال شوفت قذارة أهلك وصلت لإيه!

قفلت السكة في وشه من غير ما أسمعمنه كلمة، وفي نفس اللحظة، صوت صريخي وزعيقي كان رادد في البيت كله. طلعت حماتي تجري على السلم، ودخلت الشقة وهي بتنهد ووشها أصفر، بس أول ما شافتني واقفة وعلاء قاعد على الأرض بيبكي، تحولت نبرتها للهجوم والردح كعادتها عشان تداري المصيبة. وقفت في صالة الشقة وحطت إيدها في وسطها وقالت بصوت عالي في إيه يا بت انتي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة