! يا فاجرة يا بائعة دينك عشان خاطر حقدك! بتبعتي الواد يستغل غيابي ويعدي حرمة بيتي؟! حماتي اتوترت لحظة، ووشها جاب ألوان الطيف، وبصت لعلاء بغل وعينيها كانت هتطفر من مكانها. بس سرعان ما حاولت تلم الموقف وتكذب بسرعة وهي بتهتف عمل إيه وهباب إيه يا مكسورة الرقبة انتي؟! انتي اتجننتي في عقلك؟! الواد.. الواد كان طالع يشوف التكييف شغّال ولا لأ عشان ينام! عيل ومش فاهم حاجة وانتي بتبلي عليه وتتبلي عليا!
جرى لك إيه يا نورا، بقيتي تخرفي وتألفي حكايات عشان تطفشينا من شقة ابني؟! علاء على صوته وهو بيعيط ويصرخ لا يا أمي! ما تلبسينيش أنا المصيبة! انتي اللي قولتيل هديتي حيلك وسحبتيني من إيدي وقولتيلي أطلع بالراحة قبل ما هي ترجع! أنا مش هشيل ذنبك ولا هسكت، انتي اللي عاوزة تخربي بيت أخويا! حماتي هجمت على ابنها وكانت هتضــ,,ـــــربه وهي بتصرخ اخرس يا قليل الأدب يا ابن الحرام! انت اتجننت ولا عتلك حتة بعقلك؟
! بتبيع أمك عشان خاطر واحدة غريبة؟! مسكتها من دراعها وزقيتها لورا بقوة ما عرفتش جبتها منين، ووقفت بينها وبين ابنها وقلت بصوت زي الرعد مش هتحركوا من هنا! ولا كلمة تانية! انتوا الاتنين هتفضلوا واقفين مكانهك لحد ما ابنك الكبير ييجي يشوف القذارة اللي عايش فيها! قسمًا بالله لو حد فيكم اتنقل خطوة واحدة برة الباب ده لألم عليكم الشارع وأجيب الشرطة!
الوقت كان بيمشي زي السلاح، عشر دقايق مرت وكأنها دهور. وفجأة، اتفتح باب الشقة باندفاع رهيب. دخل أحمد جوزي وهو بينهد ونفسه مقطوع، وشه كان شاحب وزي ما يكون جرى المسافة كلها من شغله لحد البيت. بص للزحمة والصريخ، وشفني واقفة بترعش وعلاء بيبكي في الأرض وأمه واقفة وشها زي الدم. أحمد بصلي بذهول وخوف وقال في إيه يا نورا؟
! فيه إيه يا جماعة؟! انتي قلقتيني وجيت بدم قلبي في الطريق. . فيه إيه اتقال عشان تطلبي الطلاق كده؟! شاورْت على أمه وأخوه، وقلت له ونبرتي مليانة احتقار ومرارة اسأل الست الوالدة! اسأل الحنيّنة اللي طول عمرك بتقولي استحمليها عشان خاطري! اسألها ليه باعتة أخوك الصغير، اللي عنده 19 سنة، يدخل أوضة نومنا في غيابك، ويفتح دولابي ويطلع هدومي الخاصة!
اسألها كان بياخد هدومي ليه؟! أحمد اتسمر في مكانه، وبص لأخوه ولأمه بصدمة مش قادر يستوعبها، وقال بنبرة مرعوبة علاء؟! الكلام ده صح؟! انت دخلت أوضة نوم أخوك وفتاشت في دولاب مراته؟! أنت اتجننت يا علاء؟! علاء قام وقفه وهو بينحب يا أحمد والله أمي هي اللي قالتلي! قالتلي استغل إن نورا عند أهلها وأحمد في الشغل، واطلع هات قطعة من هدومها عشان أروح بيها لدجال يعمل عمل بالطلاق ونخلص منها!
هي اللي أجبرتني وقالتلي لو مفرقتش بينكم مش هكون راضية عنك! أحمد لف لأمه بطريقة مرعبة، وشه اتحول من الصدمة للغضب الذهول، وبص لها وهو مش مصدق أمي؟! الكلام ده حقيقي؟! انتي تبعتي علاء يفتش في هدوم مراتي الخاصة عشان تعمليلها عمل؟! انتي تدخلي حرمة أوضتي بالأسلوب ده؟! حماتي بدأت تتلجلج وتوترها بقى واضح للكل، بس حاولت تكابر وتزعق يا أحمد متصدقش العيل ده!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.