يوم فرح أختي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كنت فاكرة إني خلاص هبيع آخر حاجة ليها قيمة في حياتي… بس علشان أعدّي شهر كمان وخلاص. عمري ما تخيلت إن دخولي محل الرهن ده هيكشفلي ماضي أنا أصلاً مكنتش أعرف إنه بتاعي. بقلم منــال عــلي بعد الطلاق، خرجت تقريبًا من غير أي حاجة موبايل بيموت، شوية هد. وم مرمية في أكياس زبالة ومبقاش ليها أي معنى، وحاجة واحدة كنت حالفة ما أفرّطش فيها: عقد جدتي. ده كان كل اللي فاضل لي.

طليقي ما سابنيش بس—ده اتأكد إني مايبقاش عندي حاجة أستند عليها. كنت أصلاً مكسورة بعد ما فقدت حملي، وبعدها بأسبوع واحد بس… مشي واختار واحدة أصغر. لفترة طويلة، كنت عايشة بالعافية. شيفتات زيادة في المطعم، وبحسب كل بقشيش كأنه نفس بتتنفسه. بس مهما كنت قوية… في حدود. لحد ما جه الإنذار الأخير واتلزق على باب ش. قتي. الإيجار… مكنش معايا. وجوايا، كنت عارفة أنا لازم أعمل إيه. طلّعت علبة الجزمة من آخر الدولاب.

جواها، ملفوف في إيشارب قديم، كان عقد جدتي حاجة حافظت عليها أكتر من عشرين سنة. بس المرة دي… حسّيته مختلف. أتقل… أدفى… كأنه فاهم أنا بمر بإيه. “حقك عليا يا نانا… أنا بس محتاجة وقت.” ما نمتش تقريبًا، طول الليل بفكر يمكن ألاقي حل تاني… بس الصبح جه، ومعاه الحقيقة. محل الرهن كان في وسط البلد مكان محدش بيدخله غير وهو مضطر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق