بنتى عندها عشر سنين، وق،،عت من على السلم

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

دقايق والملف كان قدامه. الظابط قلب في الورق ووشه اسودّ يا مدام، أنتي عارفة إن دي مش أول مرة اسم بنتك ييجي لينا؟ فيه بلاغ سري اتقدم من المدرسة من شهر عن كدمات في جسم البنت، بس جوزك راح هناك وقدم شهادة طبية إنها بتتعالج من سيولة في الدم! أنا اتسمرت مكاني. سيولة إيه؟ بنتي معندهاش أي أمراض!

أحمد كدب عليهم؟ وليه ملقاليش؟ الفصل الثالث المواجهة الصامتة الظابط قام وقف اسمعي يا مدام، الدكتور في المستشفى اكتشف كسور قديمة ملحمتش صح، وكسور جديدة في أماكن مستحيل تيجي من وقعة سلم.. دي آثار ضر*ب مبرح ومنتظم. إحنا هنبعت قوة للمستشفى دلوقتي، وأنتي لازم ترجعي كأن مفيش حاجة حصلت عشان ما يحسش ويهرب أو يأذي البنت. رجعت المستشفى وجسمي كله بيترعش. شفت أحمد واقف قدام أوضة سلمى، بيتكلم في التليفون وبيضحك بصوت واطي.

أول ما شافني، ملامحه رجعت حزينة ومهمومة في ثانية. كنتي فين يا حبيبتي؟ قلقتيني عليكي. بصيت في عينه.. لأول مرة أشوف الشيطان اللي مستخبي ورا وش الراجل الطيب اللي عايشة معاه بقالي 12 سنة. قدرت أتمالك أعصابي وقلت له كنت بجيب مية.. سلمى عاملة إيه؟ قال لي ببرود نامت.. الدكتور بيقول ممكن تخرج بكرة. أنا بقول نخدها ونروح بيت المزرعة بتاع أهلي تغير جو، إيه رأيك؟

هنا فهمت.. هو عايز يخدها لمكان معزول عشان يداري اللي حصل، أو يخلص من الدليل اللي بيفضحه. الفصل الرابع لحظة الحقيقة فجأة، الممرضة دخلت تجري دكتور محمد عايزكم في المكتب حالاً، حالة سلمى اتدهورت! أحمد وشه اصفرّ وجري على المكتب، وأنا وراه. أول ما دخلنا، لقت دكتور محمد واقف، ومعاه اتنين بزي مدني.. رجالة المباحث. أحمد حاول يلف ويرجع، بس الباب اتقفل وراه.

الظابط قاله بلهجة حاسمة أستاذ أحمد صبحي، أنت مطلوب القبض عليك بتهمة الشروع في بنتك والاعتداء المتكرر عليها. أحمد بدأ يصرخ ويمثل أنتم مجانين؟ دي بنتي! أنا بحبها! دي وقعت من على السلم! هنا دكتور محمد طلع أشعة مقطعية تانية وحطها على الكشاف دي أشعة لضلوع البنت يا أستاذ أحمد.. الضلوع دي مكسورة بآلة حادة، ومكانها بيقول إن حد كان بيدوس عليها برجليه وهي على الأرض.

السلم مبيعملش كدة.. السلم مبيسيبش علامات صوابع محفورة في الجلد. الفصل الخامس اعتراف سلمى سلمى فاقت على الصوت. دخلت عليها الأوضة وأنا بنهار، خدتها وفضلت أعتذر لها سامحيني يا بنتي.. سامحيني إني مكنتش شايفة.. إزاي سكتي كل ده؟ سلمى عيطت بحرقة وقالت الكلمة اللي قطعت قلبي كان بيقولي لو قلتي لماما، هي كمان يا سلمى.. كان بيقولي إنك مريضة وتعبانة ومش هتستحملي الصدمة.. فكنت بستحمل أنا عشانك أنتي يا ماما.

أحمد اتسحب من المستشفى والكلبشات في إيده وسط نظرات الاحتقار من الكل. اكتشفت بعدين إنه كان بيعاني من مرض نفسي وسادية بيطلعها فيها لما بكون مش موجودة، وكان مهددها لو نطقت. النهاية حياة جديدة سلمى خفت جسدياً، بس فضلنا سنين بنتعالج نفسياً. اتطلقت منه وطالبت بأقصى عقوبة، واتحكم عليه بالسجن المشدد. دلوقتي، وأنا ببص لبنتي وهي بتضحك من قلبها، بعرف إن وقعة السلم دي كانت النجاة اللي خلت الحقيقة تظهر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق