سماعه اير بودز امانى سيد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أنا لازم أمشي دلوقتي عشان تعبانة شوية.. هدى مسكتها من دراعها بقوة تمشي فين؟ ده السهرة لسه في أولها.. خالد زمانه على وصول، وأنا عزمت جوزك كمان عشان نبارك لنا كلنا على الخيانة دي لايف! في اللحظة دي، الباب اتفتح، ودخل خالد وهو وشه أصفر، واتصدم لما لقى ريهام هناك وهدى واقفة في نص الصالة وماسكة في إيدها شريط الحبوب وسجل المكالمات اللي سجلته له وهو بيكلمها.

هدى بصت لهم هما الاتنين وقالت بكسرة نفس اتحولت لقوة الفيتامين اللي كنت بتهدهولي يا خالد، أنا بدلت شريطه النهاردة الصبح وحطيت لك مكانه منشط في القهوة بتاعتك.. بس مش ليك، ده عشان لما تروح السجن بتهمة الشروع في قتل حلمي والتدليس، تبقى فايق كدة وأنت بتتحاسب على كل يوم قهرتني فيه! اللحظة دي كانت صعبة أوي، السكوت في الصالة كان له صوت، وصوت أنفاس خالد وريهام كان مسموع من كتر الرعب.

خالد حاول يجمع شتات نفسه ويزعق عشان يرهبها زي عادته إيه الجنان ده يا هدى؟ أنتي بتقولي إيه؟ ومين جوز ريهام اللي عازماه؟ أنتي أكيد اتجننتي! هدى ضحكت ببرود يفرس وقعدت وحطت رجل على رجل الجنان الحقيقي يا خالد هو اللي أنت عملته.. إنك توهمني إني ناقصة وأنا كاملة، إنك تخليني ألف على الدكاترة وأنا سليمة، وتديني حبوب تمنع خلف تي بإيدك.

. ده مش جنان، دي خسة. ريهام كانت هتموت من الرعب وبتحاول تلم شنطتها وتجري، بس هدى وقفتها بنظرة واحدة رايحة فين يا صاحبتي؟ ده أنا لسه مكلمة عصام جوزك وقلت له إنك عندي وتعبانة وعايزاك تجيب لي دكتور معاك وأنت جاي.. زمانه على السلم. خالد وشه بقى لونه أزرق وقرب من هدى بهجوم هاتي الموبايل ده يا هدى بدل ما أطربق البيت على دماغك!

في اللحظة دي الباب خبط خبطات قوية.. دخل عصام جوز ريهام، وهو راجل عصبي ومعروف بشخصيته الصعبة. بص لخالد وبص لمراته اللي كانت منهارة، وبص لهدى اللي كانت ماسكة الموبايل وفاتحة الاسبيكر على تسجيل المكالمة اللي سمعتها الصبح. صوت خالد في التسجيل كان واضح وهو بيقول يومين بالظبط وهكون عندك.

. هي أصلاً نايمة جنبي دلوقتي ولا حاسة بحاجة. عصام سمع الجملة دي وعينه قلبت دم، بص لريهام وقال بصوت زي الرعد ده صوت خالد يا ريهام؟ أنتي بتخونيني مع صاحبه؟ ريهام وقعت من طولها وهي بتعيط وتترجى والله يا عصام فهمت غلط.. ده كان بيهزر.. هدى قامت وقفت ورمت شريط الحبوب في وش خالد والهزار ده كمان يا عصام؟

ده شريط حبوب منع حمل كان بيدهولي كل يوم على إنه فيتامينات عشان ما أخلفش منها ويطلقها ويتجوز ريهام.. شوفت الوقاحة وصلت لفين؟ عصام ما استناش، هجم على خالد ونازل فيه ضرب، والصالة اتقلبت معركة. هدى كانت واقفة بعيد، بتبص عليهم بجمود، مفيش دموع، مفيش وجع.. بس فيه راحة. طلعت موبايلها وصورت المنظر ده كله فيديو، وبعد ما عصام خد مراته وجرها من شعرها وخرج وهو بيحلف إنه هيطلقها ويرميها في الشارع، هدى بصت لخالد اللي كان واقع على الأرض ووشه كله دم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق