60 كيلو لحمه

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

كل شحنة كانت بتوصل لبيت محتاج. لكن جوه كل كيس كان فيه جزء من رسالة. أحمد عقد حاجبيه. رسائل مشفرة. محمود هز رأسه. بالضبط. العمدة قال وكانت الرسائل بتوصلنا لمكان الملفات. أحمد نظر إليه يعني إنت كنت شريكهم؟ العمدة قال كنت بحاول أحميهم. فجأة جاء صوت ارتطام من آخر الممر. محمود تغير وجهه. هم وصلوا. كريم رفع سلاحه. مين؟ محمود قال الناس اللي فضلوا يدوروا عليا سبع سنين.

أحمد قال كام واحد؟ محمود بص ناحية الظلام. مش عارف. ثم سمعوا خطوات كثيرة تقترب. أحمد أشار للشرطة استعدوا. الحاجة ليلى أمسكت يد محمود. مش هسيبك تاني. محمود ضغط على يدها. المرة دي أنا اللي هحميكي. وفجأة... انطفأ الضوء. ثم اشتغل جهاز صغير في الصندوق المعدني. ظهر على شاشة قديمة رقم يتناقص 10... 9... 8... كريم صرخ إيه اللي بيحصل؟! محمود اندفع ناحية الصندوق. حد شغّله! أحمد أمسك ذراعه اقف!

محمود صرخ لو الرقم وصل للصفر، كل الملفات هتتحــ,,ـــــرق! أحمد بص للشاشة. 7... 6... 5... كريم قال نوقفه إزاي؟ محمود قال المفتاح! الحاجة ليلى أخرجت المفتاح رقم 17 من جيبها. محمود نظر إليها. ماما... إنتِ لسه محتفظة بيه؟ طبعًا. محمود قال حطيه في الصندوق!

لكن قبل ما تتحرك... ظهر شخص من آخر الممر. ورفع صوته متعمليش كده! الجميع التفت. كان يحمل حقيبة سوداء. وقال لأن المفتاح ده مش هيوقف الجهاز... ثم ابتسم. هيفتحه المكان كله سكت. أحمد قرب من الشق في الأرض وقال إنت مين؟ الصوت من الأسفل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق