عشق الريم يارا عبد العزيز

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الفصل الاول ريم بتوهان ايوا يا أبيه قصدى يا دكتور بأببتسامة سخرية هو انا كنت بقول ايه دلوقتي هااا كنت بقول ايه بتبلع ريقها پخوف مش عارفه تمام اتفضلى اطلعى برا بصيت يمين وشمال بأحراج واتجمعت الدموع فى عيونها واتكلمت بصوت مخڼوق تمام ما خلاص بقى يا ريم انتى هتفضلى تعيطى اليوم كله بشهقات شو شوفتى الإحراج اللى اتحرجته فى وسط الدفعة انا بكره ياسين دا اكتر حد هاى يا بنات عاملين ايه ايه دا

مالك يا ريم بتعيطى ليه پغضب مفيش يا يوسف خليك فى حالك بيديها منديل اتفضلى بعصبية مفرطة ريم پخوف يلهووووى هو بينادى بالله عليكى قوليلى انى سمعت غلط لا هو فعلا بينادى قومى بقى قبل ما يجى يطين عيشتك راحت عنده وهى بتقدم خطوة لقدام وخطوة لورا اتكلمت بصعوبة من خۏفها نعم بعصبية هو انا مش قولت مفيش قعاد مع الولد اللى انتى قاعدة معاه دا تانى ولا انا كلامى مبيتسمعش پخوف وطفولة والله هو

اللى جيه قعد معانا انا أسفة بجدية وصرامة تبقى تتكرر تانى مش هعاقبك انتى هروح على اللى ماسك نفسى بالعافية من ناحيته دا وهشوف شغلى بيديها مفاتيح عربيته امسكى حصلينى على العربية هجيب حاجه وجيالك تمام بيبصلها ايه اللى انتى حاطه دا لسه مجرباه دلوقتي والله مكنتش حاطه جوا كنت بس بشوف اللون فى نفسها منك لله يا جدو بقى هاا فضل طول الطريق يعمل مكالمات شغل حتى مفكرش يعتذر منها على اللى عمله بصتله

پغضب كبير انا ريم فى اولى كلية هندسة ١ سنة ودا ابن خالى ياسين ٣ سنة انا امى مټوفية ومن بعدها وانا قررت اعيش مع اهل ماما لان عمرى ما شفت ابويا هو سابنى انا وامى بعد ما امى خلفتنى عشان مكنش عايز بنت وأما كبرت وقررت ادخل هندسة خالى وجدى اصروا انى اتجوز ياسين عشان اعرف اعيش معاه فى القاهرة وكمل دراستى لأننا اساسا من الصعيد ومع انه قمر و وسيم جدا الا انى

مش بطيقه ولا هو بيطيقنى زى ما انتوا شايفين وصلنا الڤيلا وجيه السواق يفتحلى باب العربية طبعا تحت نظرات الاحترام من كل أسطول الحراسة لياسين دخلنا الڤيلا و دادة رحمة جت علينا حمد لله على السلامه الله يسلمك يا دادة انا واقعة من الجوع يحبيبتى اطلعى غيرى يكون الاكل جهز بصتلى بفحص واتكلمت پخوف دادة حضرى الأكل عشان رايح الشركة تمام يبنى سابهم وطلع يغير هدومه دبدبت فى الأرض بطفولة وهى بتبص على اثره پغضب

اهدى دا والله ما فى اطيب من قلبه بس انتى عارفه اللى فيها ما هو واضح اهو انه مفيش اطيب من قلبه انا هطلع اغير هدومى طلعت لتفتح باب الغرفة وتنصدم فكان واقف وبينشف شعره بصيت الناحية التانية بأحراج وخجل واتكلمت بصوت منخفض مش عارفه انا مبنمش فى اوضة وانت فى اوضة ليه ضحك بسخرية بتقولى حاجه ببراءة انا انا متكلمتش خالص هششش خلاص فى نفسها يخربيت حلاوتك معقول كتلة الجمال دى كلها تبقى جواها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق