عشق الريم يارا عبد العزيز

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

القلب القاسې دا بثقة انا عارف انى قمور بس مش لدرجه التتنيحة دى ممكن تبعد قلبه بدأ يدق بشدة لدرجة انها حسيته وكان لسه بيميل بوشه عليها بس يتبع الفصل الثاني وهي بتتكلم بضعف ابيه ياسين ياسين وهو الباب بيخبط ياسين بتوهان سيبك منه الباب خبط تانى ياسين پغضب ارعب اللى ورا الباب أيوا دادة رحمة بتقول لحضرتك الغدا جاهز تمام روحى انتى بضعف ممكن تبعد بقى بتوهان وضعف مش قادر بطفولة ورقة والله هعيط

فاق من دوامة توهانه فيها وهو بيبعد اتكلم پغضب مفرط منها ومن نفسه بصوت خلاها تتنفض من خۏفها انتى هتفضلى واقفة كدا ادخلى غيرى هدومك خلينا ننزل نتغدا هزت راسها پخوف شديد بمعنى حاضر معاكى عشر دقايق بالظبط تأخير عن كدا هدخل انا بنفسى اجيبك دخلتبسرعة لتبدل ملابسها فى المرحاض ر خم و بارد وقليل الادب لا دا انا وجودى هنا بقى فيه خطړ عليا بصوت عالى بتعملى ايه كل دا خرجت سريعا بعد ما

غيرت هدومها نزلوا مع بعض امممم ببرود عايزة ايه هو هو يعنى كنت عايزة احط هدومى فى اوضة تانية وانام فيها كمل اكل من غير ما يرد عليها بعصبية انا بكلمك على فكرة هو ايه قلة الذوق دى سحبها بسرعة اڼصدمت لما لاقت نفسها قاعدة على رجله حاولت تقوم بس معرفتش من اثر تشديده عليها ببرود اثبتى يا ريم سامعينى بقى كنتى بتقولى ايه كنتى بتقولى قليل الذوق صح تمام انا هوريكى قليل الذوق الصح

بيعمل ايه بدموع خلينى اقوم يا ابيه بعصبية مفرطة اتجمع الخدم وقتها من صوته انا مش زفت ابيه انتى فاهمة انا دلوقتي جوزك وجودك معايا فى نفس الاوضة مش غلط واللى كنت بعمله فوق برضوا مش غلط اكبرى شوية بقى بصيت على الخدم الواقفين بخجل شديد واحراج لينظر خلفه ويتحدث پغضب انتوا واقفين بتعملوا ايه كل واحد على شغله انتى عارفه جدك ولا ابويا اللى تقريبا كل يوم بيرنوا عليا يقولولى فيه حاجه جاية فى

السكة ولا لا عارفه لو عرفوا اننا بنتعامل زى الاخوات هيكون ردة فعلهم ايه اول حد هناك هيتكلموا عليه هو انتى بطفولة انت عايز ايه هات اخرك بسخرية مش بقولك طفلة انا ماشى عايزة اخرج وهو بياخد مفاتيح عربيته و فونه هتروحى فين هروح عند نور صاحبتى اقعد معاها مفيش خروج هاتيها تعقد معاكى هنا هى تعبانة وهروح اذورها مش هينفع تيجى هى يبقى تاخدى معاكى الحراسة والسواق متسوقيش انتى مش لازم الحراسة دى شكلهم

پيخوف والله انا قولت اللى عندى عاجبك عاجبك مش عاجبك يبقى مفيش خروج بدبدب فى الأرض بطفولة يواه بقى هو انت استعبدتينى ببرود وابتسامة على طفولتها ااه خلاص مش خارجة يبقى احسن برضوا خرج وسابها معلش يحبيبتى حقك عليا بدموع هو انتى ذنبك ايه يا دادة يعنى انا هطلع أنام من دلوقتي اه يعنى هعمل ايه دخل الشركة بهيبته تحت نظرات الاحترام والخۏف من كل الموظفين والإعجاب من المواظفات اقولهم يحضروا لحضرتك القهوة بجدية لا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق