جوزي قرر يتبرع بأع.ضائه كآخر أمنية ليه

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ومعرفتش وقتها إن الحاجة دي هتخليني أشك في كل حاجة حصلت في آخر شهور من حياة جوزي… اكتب “تم في الكومنتات لو عايز تكملة القصة. الفصل الثاني الظرف اللي أحمد خبّاه بصيت لإيد الدكتور وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني. اللي كان ماسكه ماكانش جهاز غريب… ولا ملف تحاليل كبير زي ما خيالي صورلي. كان ظرف بني سميك. مقفول بشريط لاصق، ومكتوب عليه بخط أحمد: “لـ سارة… بعد فقط.

” أول ما شفت خطه، نفسي . مديت إيدي علشان آخده، لكن الدكتور ما فورًا. فضل ماسكه من الناحية التانية وقال: — قبل ما تفتحيه… لازم تعرفي إن أحمد سألني أكتر من مرة لو كان يقدر يغير رأيه. بصيتله باستغراب: — يغير رأيه في إيه؟ بلع ريقه. — في إنه يسيبهولك أصلًا. قلبي بدأ . — دكتور… إنت ليه؟ هو فيه إيه؟

بص ناحية باب المستشفى كأنه خايف حد يسمعنا، وبعدها قال: — أنا ماعرفش كل اللي جوه الظرف. — إزاي؟ ما هو كان ! قرب مني خطوة. بصيت للظرف. كان تقيل فعلًا. فيه صغير جواه. قلت بتوتر: — حاجة إيه؟ هز راسه. — ماعرفش. شدّيت من إيده المرة دي. — يبقى أنا هعرف. الدكتور مسك دراعي بسرعة. — سارة… بصيت لإيده على دراعي، فسابني فورًا. قال: — أحمد كان . الكلمة أسكت. أحمد؟ أنا شفته بيتلقى خبر موته تقريبًا من غير ما .

يبكي أوقات لوحده… لكن “”؟ لأ. دي كلمة ماكنتش أقدر أحطها جنب اسم أحمد. قلت: الدكتور بصلي نظرة غريبة. — لأ. سكت ثانية. حسيت برودة طلعت من ضهري لرقبتي. — عليا من مين؟ الدكتور فتح بقه كأنه هيقول حاجة، لكن نادت عليه من جوه. لف ناحيتها بسرعة. ولما رجع بصلي، ملامحه اتغيرت. قال: — روحي البيت. — دكتور… — افتحي الظرف في مكان آمن. ضحكت بعصبية رغم . — مكان آمن؟! أنا مراته! إيه الكلام اللي بتقولهولي ده؟

قرب مني وقال بصوت واطي جدًا: — أحمد قاللي لو سألتيني أنا خايف عليكي من مين… ماجاوبكيش. اتجمدت. — ليه؟ رد وهو بيبعد: — لأنه قال إنك لو عرفتي الاسم قبل ما تشوفي اللي جوه الظرف… ممكن ما تصدقيش الدليل. وسابني. فضلت واقفة قدام المستشفى وأنا الظرف على صدري. في بطني، بنتي اتحركت حركة قوية. حطيت إيدي عليها تلقائيًا. همست: — باباكي مخبي عننا إيه يا حبيبتي؟ ركبت العربية. طول الطريق للبيت، الظرف كان محطوط على الكرسي اللي جنبي.

كل إشارة أقف عندها، أبصله. وكل مرة أمد إيدي أفتحه… أرجع. كنت خايفة. مش من اللي جواه. كنت خايفة إن أحمد يكون عاش آخر أسابيع حياته وهو شايل سر أنا ماعرفش عنه حاجة. وصلت البيت بعد المغرب. أول ما فتحت الباب، ريحة أحمد قابلتني. برفانه. الجاكت بتاعه لسه متعلق ورا الباب. شبشبه جنب الكنبة. الكوباية اللي كان بيشرب فيها شاي قبل آخر مرة روحنا المستشفى كانت لسه في المطبخ.

وقفت في الصالة، فضلت أقول: — إنت ليه سبتني يا أحمد؟ وبعدين بصيت للظرف. — وإيه اللي ماقدرتش تقولهولي وإنت عايش؟ مسحت . أنا عايشة أنا وأحمد لوحدنا. وأحمد…مرة. واتنين. حد كان بيحاول يفتح الباب. قمت بسرعة وأنا شايلة الظرف. ناديت بصوت : — مين؟! الحركة وقفت. ثانيتين صمت. وبعدين صوت راجل قال من بره: — افتحي يا سارة… أنا. خالد وشه فقد لونه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة