. حمايا وحماتي، وأحمد جوزي، ومرات محمد اللي كانت قاعدة عادية وبتتكلم عن طبيخها وعن عيالها ولا حاسة بالبركان اللي تحت البيت. وأنا كنت قاعدة وسطهم زى الچثة.. باصة في الأرض، ومش قادرة أحط عيني في عين حد، وكل ما حد يكلمني أرد بكلمة واحدة وبالعافية. وفجأة.. الباب اتفتح. دخل محمد. أول ما دخل، الصالة كلها سكتت. ملامحه كانت متغيرة، وشه كان شاحب بس فيه نظرة حسم غريبة، نظرة راجل أخد قرار مش هيرجع فيه.
أنا أول ما شوفته، جسمي كله اتنفض، وحسيت إن الدورة الدموية وقفت في عروقي. مرات محمد قامت وقفت وقالتله بحسن نية تأخرت ليه كده يا محمد؟ أكلنا واستنيناك كتير، أصلحلك الأكل؟ محمد مبصلهاش، ومبصش لأي حد.. عينه جت عليا أنا لثانية واحدة.. نظرة واحدة بس كانت كافية إنها تدبحني، نظرة كلها قرف ووعيد. بعدين وجه كلامه للكل بصوت جهوري وهادي في نفس الوقت، صوت خلى الكل ينتبهله يا جماعة.
. جمعوا بعضكم كلكم هنا في الصالة.. أنا عندي مفاجأة ولازم الكل يعرفها دلوقتي حالا.. مفاجأة هتغير حاجات كتير في البيت ده! في اللحظة دي.. أنا حسيت إن الدنيا دارت بيا. قلبي وقع في رجليا ومبقتش سامعة غير ضــ,,ـــــرباته اللي بقت زى الطبل في وداني. خلاص.. اللحظة جت. هيقولهم. هيقول لجوزي إن مراته خاېنة ومتربتش، هيقول لأبوه وأمه إن الست اللي دخلوها بيتهم طلعت صنف رخيص. خلاص كدا..
نهايتي وصلت، وسري اللي عريت بيه نفسي قدامه هيبقى مشاع قدام العيلة كلها.. قفلت عيني وأنا مستنية الكلمة اللي هتنزل عليا زى السکينة وتنهي حياتي للأبد..في اللحظة دي، أنا حسيت إن الدنيا دارت بيا. قلبي وقع في رجليا ومبقتش سامعة غير ضــ,,ـــــرباته اللي بقت زى الطبل في وداني. خلاص.. اللحظة جت. هيقولهم. هيقول لجوزي إن مراته خاېنة ومتربتش. قفلت عيني وأنا كلي بترعش، مستنية الكلمة اللي هتنزل عليا زى السکينة وتنهي حياتي للأبد.
. لكن محمد فاجأ الكل، وحط إيده في جيبه وطلع سلسلة مفاتيح بيلمع، وابتسامة واسعة اترسمت على وشه وهو بيبص لمراته اللي كانت واقفة مذهولة. قرب منها خطوتين، ومسك إيدها وحط فيها المفاتيح، ، وكأنه بيوصل رسالة مش ليها هي.. رسالة ليا أنا! كأنه بيثبتلي إنه مستحيل يستغنى عنها، وإنها ست الكل في نظره. بص لمراته وقال بصوت ماليان حنية وفخر مبروك يا حبيبتي.. أهي الشقة اللي كنتِ بتحلمي بيها، الشقة اللي هتجمعنا لوحدنا أنا وأنتِ وابننا.
مراته شهقت من الفرحة ودموعها نزلت وهي مش مصدقة، أنا في اللحظة دي حسيت بڼار بتولع في صدـ,,ـــري، غيرة على قهر على صدمة.. هو بيعمل كده عشان يهرب مني؟ عشان يبعد عن الوش اللي عريت نفسي قدامه؟ حمايا وقف وهو ساند على عصايته، وملامحه كلها استغراب وزعل، وقال بصوت لوم إيه اللي بتقوله ده يا محمد؟ تمشي وتروح فين يا ابني؟ وتفرط في لمتنا؟ وحماتي كمان بدأت ټعيط وتقول ليه يا ابني هتمشي وتسيبنا؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.