لقيت جوزي في أوضة فندق مع واحدة… لكن الصدمة كانت لما عرفت مين هي!

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

وسكت شوية. وبعدين قلت وإنت لأ. وشه اتغير. قال مريم... قلت ما ترجعش. قال إحنا عندنا أولاد. قلت بالظبط. ماريان وطت عينيها. فتحت العربية. نادية فضلت واقفة مكانها. قلت لها هتيجي؟ اتأخرت شوية. وبعدين ركبت. مشيت بالعربية من غير ما أتكلم. وفي نص الطريق، نادية سألتني إنتِ ليه قلتي إن ماريان عمرها ما كانت بتيجي علشان الأولاد؟ بصيت لها. وقلت لأني دلوقتي فهمت إن كل الزيارات دي ما كانتش علشانهم. نادية قفلت عينيها.

وقالت يا رب... لكن إحنا لسه ما كناش عارفين حتى نص الحقيقة. لما وصلنا البيت، كانت رنا مع المربية. وابني الصغير سانتينو كان بيلعب في الصالة. حــ,,ـــــضنتهم الاتنين. حــ,,ـــــضن قوي زيادة عن اللزوم. رنا بصت لي وقالت ماما، في إيه؟ قلت مفيش حاجة إنتِ محتاجة تحليها. قالت بابا كويس؟ حسيت بغصة. قلت أيوه. ما كنتش هحوّل بنتي لصاحبة أسرار جوازي. لكنها سألت وطنط ماريان؟ نادية طلعت منها شهقة مكتومة. رنا بصت لها.

وقالت تيتا، إنتِ بتعيطي؟ مسحت نادية دموعها بسرعة. وقالت صداعي بس يا حبيبتي. طلعت أوضتي. ودورت تحت السر,,ـــــير. الكارت كان لسه هناك. فتحته. كان مكتوب عليه لكريم... الأحد الجاي هيكون مختلف. قلبت الكارت. ولقيت على ضهره لما تقدر تقول لها الحقيقة أخيرًا، كل حاجة هترجع زي ما كان المفروض تكون. وتحت الكلام كان فيه تاريخ.

الأحد اللي جاي. وعنوان. العنوان ما عرفتهوش. صورت الكارت بالموبايل. ولما كنت بحط الموبايل في جيبي، لمحت حاجة تانية. طرف ورقة كان ظاهر من تحت كومودينو كريم. سحبتها. كانت صورة من تحويل بنكي. المبلغ 680 ألف جنيه. اسم المستفيدة ماريان عبد الرحمن السيد. التاريخ من شهرين. حسيت ببرودة في جسمي. كريم كان طول السنين اللي فاتت بيقول إن ماريان بتستخدم اسم عيلتنا من باب المحبة.

لكن اسمها الحقيقي كان مختلف. عمري ما اهتميت. دلوقتي اهتميت. نزلت تحت. نادية كانت قاعدة في المطبخ. حطيت التحويل قدامها. وقلت تعرفي ده إيه؟ قرت الورقة. وقالت لأ. قلت كريم كان مديون له فلوس؟ على حد علمي لأ. ماريان؟ برضه لأ. قلت أمال ليه اداها تقريبًا 700 ألف جنيه؟ نادية هزت راسها. وقالت مش عارفة. في اللحظة دي جرس الباب رن.

كريم. ما فتحتش. خبط على الباب. وقال مريم. سكت. قال أنا عارف إنك جوه. ما رديتش. رنا ظهرت على السلم. وقالت بابا؟ خدت نفس عميق. ما ينفعش تحصل خناقة قدام الأولاد. فتحت الباب فتحة صغيرة. وقلت الأولاد هنا. قال وعشان كده أنا جيت. قلت مش هنتكلم في الموضوع قدامهم. قال أنا محتاج هدومي. قلت هبعتهالك بكرة.

قال مريم... قلت لأ. ولأول مرة من 11 سنة، قفلت باب البيت في وش جوزي. الساعة تسعة بالليل، بعد ما الأولاد ناموا، جالي مسج. مش من كريم. من ماريان. لازم نتكلم بعيد عنهم. ما رديتش. بعدها جت رسالة تانية في حاجة تخص رنا لازم تعرفيها. حسيت إن معدتي اتقبــ,,ـــــضت. اتصلت بيها فورًا. أول ما ردت قلت ما تجيبيش سيرة بنتي. كانت بتعيط.

وقالت عشان كده لازم أكلمك. قلت لو حاولتي تدخلي ولادي في الموضوع... قاطعتني الموضوع مش زي ما إنتِ فاكرة. قلت كل النهارده والناس بتقول لي الجملة دي، وكل مرة الحقيقة بتطلع أسوأ. سكتت. قلت في إيه يخص رنا؟ قالت ما ينفعش أقولك في التليفون. قلت ينفع. مريم... قولي. أخدت نفس. وقالت رنا لقت الكارت لأنها كانت بتدور على حاجة تانية. قلت إيه؟ علبة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة