لقيت جوزي في أوضة فندق مع واحدة… لكن الصدمة كانت لما عرفت مين هي!

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كريم اعترف بكل حاجة تاني يوم. لكن مش في البيت. كان الاعتراف في مكتب محامية. وأنا كنت معايا محامية أنا كمان. ما كنتش هادخل تاني في حوار هو اللي يتحكم في المعلومات اللي أعرفها واللي ما أعرفهاش. قال إن علاقته بماريان كانت انتهت من سنين. على الأقل ده اللي كان بيقوله.

وبعدها، من حوالي تسع شهور، ماريان رجعت كلمته لأن بنتها، أميرة، بدأت تسأل عن أبوها الحقيقي. اتقابلوا. واتكلموا. وبعد فترة رجعوا لبعض. قلت إمتى؟ قال من خمس شهور. خمس شهور. خمس شهور من الفطار. ومن قبلات الصبح قبل الشغل. ومن عزومات يوم الأحد. قلت كنت ناوي تسيبني؟ كريم عيط. وقال ما كنتش عارف أعمل إيه. قلت ده مش رد. سكت. وبعدين قال أيوه. حسيت كأن حاجة خبطت فيا. قلت إمتى؟

قال بعد ما أتكلم مع الأولاد. قلت مع ولادي؟ قال ولادنا. قلت ما تستخدمش الكلمة دي عشان تخفف اللي عملته. كريم وطى راسه. وقال كنت ناوي أقولك بعد ما أعرّفهم على أميرة. ما قدرتش أصدق. قلت كنت هتجيب بنتك السرية بيتي، وتقعدها قدام ولادي، وبعدها تقول لي إنك راجع لأمها؟ قال مش بالشكل ده. قلت أمال إزاي؟ ما ردش.

المحامية كتبت حاجة قدامها. وأنا أخدت نفس طويل. وقلت تمام. بص لي باستغراب. تمام؟ قلت أيوه. بصيت له. وقلت دلوقتي أنا عارفة أنا هعمل إيه. بدأت إجراءات الطلاق. مش بسبب ماريان. ومش بسبب الخيانة لوحدها. عملت كده لأن كريم خلاني 11 سنة أبني عيلة كاملة على كذبة، والكذبة دي كانت بتأثر بشكل مباشر على أولادنا. ولما الحقيقة رجعت تظهر، كذب تاني. ما طلبش وقت عشان يتحمل مسؤوليته تجاه أميرة.

استخدم الوقت عشان يبدأ علاقة جديدة. نادية طلبت مني أسامحها. قالت أنا كنت فاكرة إن ماريان بنتي. قلت مش ذنبك إنهم خبوا عنك الحقيقة. قالت بس أنا غلطت لما خليتها تحس إنها عمرها ما تستاهل تكون مرات ابني. ما رديتش. الحكاية دي كانت بينهم. بعد كام شهر، قابلت أميرة. مش عشان كريم أجبرني. لكن لأن رنا عرفت إن عندها أخت.

وكانت عايزة تقابلها. أنا ممكن أكره قرارات الكبار. لكن مش هحوّل بنت عندها 13 سنة لعقاب. اتقابلنا في جنينة. أميرة كانت مرعوبة. ورنا كانت مرعوبة هي كمان. سانتينو سأل يعني هي أختي؟ كريم قال أيوه. ابني فكر شوية. وبعدين قال طب ينفع أديها من البطاطس بتاعتي؟ كلنا ضحكنا. حتى أنا. الأطفال عملوا في عشر ثواني اللي إحنا الكبار ما عرفناش نعمله في سنين.

قبلوا الحقيقة من غير ما يحولوها لسلاح. العلاقة بينهم كبرت واحدة واحدة. أما علاقتي بماريان، لأ. بقينا بنتعامل باحترام. وبس. بعد فترة، في يوم، طلبت مني نتكلم. قالت أنا عارفة إنك عمرك ما هتسامحيني. قلت غالبًا لأ. هزت راسها. وقالت بس عمري ما قربت من ولادك علشان أأذيهم. بصيت لها. وقلت أنا عارفة ده. قالت أنا حبيتهم بجد. قلت ومع كده كنتِ بتنامي مع أبوهم وإنتِ قاعدة على سفرتنا.

وطت عينيها. وقالت أيوه. قلت الاتنين ممكن يكونوا حقيقة يا ماريان. بدأت تعيط. وقالت يمكن. قلت بس إنك تحبي حد، مش معناه إن كل اللي بتعمليه حواليه يبقى صح. اتفرقنا. ما حــ,,ـــــضنتهاش. وما كانش فيه داعي. بعد سنة من اليوم اللي حصل فيه كل شيء في الفندق، رنا لقت الإيصال القديم جوه ملف. قالت إيه ده؟ أخدته منها. وقالت حاجة قديمة. سألت بتاعة بابا؟ قلت أيوه. قالت بتزعلك؟ فكرت شوية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة