. بعدت من المكان وانا خايف وقلقان بطريقة غريبة, كأني عامل كـ,ـارثة من الكوارث, أو كأني معايا الكنز الأخير على وجه الأرض وخـ,ـايف حد من الناس يشوفه معايا, وقتها اتصل بيا واحد صاحبي عشان ننزل شوية بس مردتش عليه من الأساس, كنت بسابق الزمن عشان أرجع البيت في أسرع وقت وانفرد بالرواية او الكتاب اللي مش مفهوم ده..
وبعد عناء مع زحمة المواصلات في النهاية لقيت نفسي منفرد لوحدي مع الكتاب, الكتاب الغريب والغير مفهوم اطلاقًا, "الترحال إلى أرض الجان" وبدأت المقدمة, المقدمة اللي كانت مشوقة فوق الوصف, بتتكلم عن احتمالية تمكن الجن منك ومن حياتك بألف الف طريقة, وان تربص الجن والشياطين بالبشر وصل لمرحلة قوية جدا بسبب انتشار العشرات من أنواع السحر وعلوم الطاقة اللي بتكون في الغالبية نوع من أنواع سحر النفس.
. اتكلم عن قوة الحسد وازاي من خلالها ممكن الشيـ,ـطان يضرك واتكلم عن العين وازاي الشـ,ـيطان بيغوي الانسان انه يعين نفسه ويغتر بجماله عشان يتمكن منه اتكلم عن السحر المس وقال ان كل حاجة من دول بتفتح حاجة اسمها البوابات, وان كل بوابة ليها حارس من الجن, ووظيفة الحارس ده انه يساهم في فتح البوابة دي عشان الشيطان او الجني يتمكن من الانسان..
فيه بوابة بتتفتح لما بتتحسد, بس مبتتفتحش بسهولة, عشان كدا الحارس بيساعد على فتحها من خلال مهاجمتك بالكوابيس وتخويفك عشان الهالة بتاعتك تضعف والبوابة تفتح ويحصلك مس وفيه بوابة بتتفتح لما بتتمس ولما بيتعملك سحر وهكذا ومع الصفحة 33 ملقتش غير ورق أبيض, ورق أبيص مفيش فيه ولا كلمة حرفيًا, جالي نوع كبير من أنواع الاحباط وفضلت ادور وادور, بس مفيش ولا كلمة اطلاقًأ, وعلى الصفحة 333 لقيت سطر مبهم عبارة عن 33 كلمة مكونة من حروف بتكون كلمات غريبة وغير مفهومة, وبدأت بدون وعي مني اقرأ الكلمات كلمة كلمة, بس الغريب اني كنت كل ما اقرأ كنت بحس بشعور لذيذ, كأني منتشي بسبب جرعة مخـ,ـدرات, أو كأني طاير في السما.
. قرأت السطر كله وانتهيت, ومسافة ما قلبت الصفحة الجديدة لقيت, لقيت رسومات كتير اوي وطـ,ـلاسم ملهاش أول من آخر, رجعت أدور لقيت الكتاب كله اتملى طلاسم ورسومات شيـ,ـطانية مفزعة, بتصور شـ,ـياطين بياكلوا بشر, وبيعذبوهم بل وبيعملوا الفاحشة مع نساء من البشر بكل أنواع السادية اللي في الكون.. الرسومات كانت تقبض, مخيفة, بس انا نوعا ما كنت مستمتع برضه, حاسس اني امتلكت حاجة صعب جدا أي حد يمتلكها في الدنيا, كانت جوايا غريزة كبيرة اني ارسم طـ,ـلسم من الطـ,ـلاسم دي واردد الكلمات, بس كنت متوقع ان ده هيبقا تحضير رسمي, ووقتها هقع في مشكلة كبيرة, قاومت الغريزة جوايا بشتى السُبل لدرجة اني قفلت الكتاب وقررت اني انام تماما.
. الغريب اني مسافة ما قفلت النور ونمت غرقت فورا في النوم, كأني بقالي سنين منمتش, ووانا نايم شوفت بنت قمة في الجمال اللي في الدنيا واقفة فوق صخرة على شاطئ البحر, كانت جميلة لدرجة اني كنت هتجنن لو موصلتلهاش, بس كان فيه حاجز غريب مانع بيني وبينها, كل ما كنت بقرب بلاقي الحاجز بيمنعني عنها, وقتها بصت ناحيتي بحزن وقالتلي نصا "الصفحة 99" وصحيت من نومي, صحيت وفتحت الصفحة 99, ولقيتها, ايوة كانت البنت مرسومة في الكتاب, وحسيت اني لو كتبت الطـ,ـلاسم دي ورددتها هعرف اوصلها, بس انا برضه كنت خايف, وقفلت الكتاب من تاني ورجعت نمت, وفوجئت بحلم جديد, كلب بحجم الحصان واقف فوق مقبرة مهجورة وانا واقف وسط اشجار كتير وشايف المقـ,ـبرة, في اللحظة دي بص ناحيتي وبدأ يزوم بغضب شديد, وقبل ما اتحرك هجم عليا زي الطوفان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.