الترحال إلى أرض الجـ,ـان بقلم الكاتب احمد محمد شرقاوي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. حاولت أهرب مقدرتش, وفي لحظة كان بيقبض على رقبتي, وسمعت في ودني كلمة واحدة ص66 صحيت بلهث وقلبي بيدق بعنـ,ـف, فتحت الصفحة لقيت الكلب, لقيته ولقيت جمبه طلسم كأنه بيحميك من الكلب ده, وكأن الرسالة أو الحلم بيقولي اعمل ده, وقاومت برضه الف الف رغبة في اني أعمل اللي عملته ده..

بس انا قاومت, قاومت رغبتي ودخلت أنام للمرة الثالثة, بس قبل ما انام جالي إحساس غريب ان فيه شخص معايا في الاوضة, الاوضة اللي ارتفعت درجة حرارتها بطريقة غريبة, بصيت يمين وشمال وشوفته, شوفته واقف ورا باب الاوضة ثابت زي التمثال, نفس الراجل اللي شوفته في سور الأزبكية, راجل لابس اسود واصلع تماما, ونظراته المرعبة كلها مصوبة ناحيتي, حلقي جف وتلعثمت في الكلام لحد ما قدرت اتكلم "انت ايه اللي جابك هنا" فضل مكانه بدون أي كلمة عشان أكمل واقول بخوف اكبر "انا كنت هرجعلك الكتاب على فكرة" وقتها ابتسم, ابتسم ابتسامة شيـ,ـطان وقال: "ومين قال اني جاي عشان الكتاب"

بلعت ريقي بفزع وقولت: "امال عايز ايه" "انا جاي افتح بوابة الطلسم" مسافة ما قالها ضلمت الدنيا كلها, ضلمت وكأني ادفـ,ـنت في قلب قبر مظلم, وفي لحظة جسمي كله اتكتف تماما, ولقيت نفسي في كهف غريب, صخوره كانت رمادية وفيها اشعاع ازرق منور الكهف, وقدام عنيا شوفت نفس الراجل, بس كان وجهه مختلف عن أول مرة, شوفت قرنين صغيرين في مقدمة راسه, وشوفت وجه شاحب زي الأموات ولقيته بيتكلم بصوت فحيح غريب وبيقول "فتحت نص البوابة وباقي النص التاني" اتنفضت من الرعب وقولت: "بوابة ايه انا مش فاهم حاجة" لقيته كتب على الحيطة اللي قدامي بخيط ملتهب حوالي سبع كلمات, وكان الأمر واضح تماما, اني لازم ولابد أردد الكلمات دي بأي حال من الأحوال عشان البوابة تتفتح, معرفش ده اللي سمعت عنه زمان انه اختطاف من الجـ,ـن, بس واضح ان الكيان ده مكنش هيسبني غير لما اقرأ الطـ,ـلسم ده او او او بقلم: أحمد محمود شرقاوي .

................ حضرتك الكاتب أحمد محمود شرقاوي "ايوة اتفضل" انا لقيت كتاب غريب بيتكلم عن حاجة اسمها الحراس من الجن, وان كل بوابة من بوابات الجن عليها حارس, كتاب غريب اوي كنت عايز ابعته لحضرتك وتقرأه "معنديش أدنى مشكلة ممكن تبعته" ووصلني الكتاب عن طريق مندوب شحن, وبدأت اتصفحه واحدة واحدة, لحد ما وصلت للصفحة 333 ولقيت طلسم غريب كان المفروض اني اقرأه, بس جالي هاجس وقتها اني مقرأش الطلسم ده مهما كان لأنه هيفتح نص البوابة, صوت غريب همس جوايا, الله أعلم دي سيرونا ولا غيرها.

. بس الطلسم كان مألوف أوي, مألوف لأنه مكتوب بالطريقة القديمة, طريقة السحرة القدامى واللي خطهم بيكون مميز عن السحرة الحاليين, تواصلت مع صديق ليا وبعد بحث طويل عرفنا ان ده طـ,ـلسم اختفاء, طلـ,ـسم وسيلته اخفاء شيء معين, ولما بتقرأه بيبدأ يكشف لك عن الشيء ده واللي كان ببساطة محتوى الكتاب..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق