لأن قبل ما أواجه أمي وأختي… كان لازم أعرف الحقيقة كلها. مين اللي عمل في مراتي وابني كده؟ وفين راحت كل الفلوس اللي بعتها خلال الخمس سنين؟ والأهم… إيه اللي كانوا بيخبوه عني طول الفترة دي؟ طبعًا، هكملها لك كقصة أصلية بنفس الجو الدرامي والتشويقي، ومقسمة لأجزاء قصيرة مناسبة للنشر. الجزء الثاني: الباب المقفول دخلت المخزن بهدوء، وقفلت الباب ورايا من غير ما أعمل صوت. سارة أول ما شافتني، وشها اصفر. — إنت؟
! حطيت صباعي على بوقي وقلت: — اهدي… أنا رجعت. فضلت تبصلي ثواني كأنها مش مصدقة، وبعدها جريت عليا وهي بتعيط. يوسف وقف مكانه، وبصلي بخوف. نزلت على ركبتي قدامه وفتحته دراعي. — تعالى يا حبيبي… أنا بابا. جري عليا، لكن جسمه كان خفيف بشكل وجع قلبي. فضلت حــ,,ـــــضناه وأنا بسأل سارة: — مين عمل فيكم كده؟ هزت راسها وهي بتعيط: — أمك. اتصدمت. — أمي؟! — كانت بتقول إن الفلوس بتاعتك مش كفاية لمصاريف البيت… وإننا لازم نتعلم نعيش على القليل.
بصيت ناحية الفيلا. — والناس اللي جوه دول؟ سارة مسحت دموعها وقالت: — دول ضيوفها… كانت بتصرف عليهم من فلوسك. سكت لحظة، وبعدين سألت: — والفلوس اللي كنت ببعتها كل شهر؟ سارة بصت في الأرض. — معرفش… كل اللي أعرفه إن أمك كانت بتجيب لنا أكل بسيط جدًا، وأحيانًا كنا بنبات من غير عشا. حسيت إن النــ,,ـــــار اشتعلت جوايا. لكن كان فيه سؤال أهم. — ليه مااتصلتيش بيا؟
سارة قربت مني وقالت: — حاولت… بس كل مرة كنت بكلمك، أختك كانت بتاخد الموبايل مني وتقول إنك مشغول. وبعدين همست: — وفي مرة… هددوني إنهم هيطردوني أنا ويوسف من البيت لو قلت لك الحقيقة. سكت. ثم سمعت صوت خطوات جاية من ناحية الفيلا. سارة مسكت إيدي. — لازم تختفي قبل ما حد يشوفك. بصيت للباب. لكن بدل ما أهرب… ابتسمت. — لا… دلوقتي وقت المواجهة. — الجزء الثالث: المفاجأة خرجت من المخزن، لكني ما دخلتش الفيلا.
لفيت من الناحية التانية ووصلت لباب جانبي. دخلت بهدوء. الحفلة كانت شغالة، والموسيقى عالية، والضحك في كل مكان. أمي كانت واقفة وسط الضيوف، لابسة فستان غالي. وأختي مريم كانت ماسكة كوباية وبتضحك. وقفت وراهم وقلت: — شكل الحفلة حلو. الصوت كله اتقطع. أمي لفت. وأول ما شافتني… الكوباية وقعت من إيدها. — إنت؟! قلت بهدوء: — أيوه يا أمي… أنا. مريم قربت مني وهي مرتبكة: — إنت رجعت إمتى؟
— من شوية. بصيت حواليا. — واضح إني جيت في وقت مناسب. أمي حاولت تضحك. — يا حبيبي، دي حفلة صغيرة… احتفال برجوعك. ضحكت بسخرية. — احتفال برجوعي؟ وقربت منها. — طب مراتي وابني ليه كانوا عايشين في المخزن ورا البيت؟ وشها اتغير. الضيوف بدأوا يبصوا لبعض. مريم قالت بسرعة: — أكيد سارة فهمتك غلط! طلعت موبايلي وحطيته على الترابيزة.
— قبل ما حد يتكلم… أنا عايزكم تسمعوا حاجة. وضغطت تشغيل. كان تسجيل لصوت سارة وهي بتحكي كل اللي حصل. وش أمي اتغير تمامًا. لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه جاية. لأن بعد ما التسجيل خلص… أمي قالت جملة خلتني أشك إن اللي عرفته مجرد جزء من الحقيقة. — أنا ماكنتش باخد فلوسك لنفسي… أنا كنت بنفذ أوامر أبوك.
اتجمدت. — أبويا؟! أبويا كان متوــ,,ـــــفي من سبع سنين. أمي بصتلي وقالت: — أبوك ساب سر… وأنا حاولت أحميك منه. — الجزء الرابع: سر أبويا طلعت مع أمي لغرفتها. قفلت الباب ورايا. — اتكلمي. فتحت درج قديم وطلعت منه ظرف بني. — أبوك سابه قبل ما يمــ,,ـــــوت. أخدت الظرف منها. كان مكتوب عليه اسمي. إيدي بدأت ترتعش. فتحت الورقة. “يا ابني… لو وصلت للرسالة دي، يبقى الوقت جه تعرف الحقيقة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.