” كملت القراءة. أبويا كان شريك في شركة كبيرة، وقبل وفاته اكتشف إن شريكه كان بيختلس مبالغ ضخمة. وكان فيه مستندات تثبت كل حاجة. لكن قبل ما يواجهه… مات في دــ,,ـــــادث عربية. أمي قالت: — أبوك كان خايف إن المستندات تقع في إيد الناس الغلط. — وإيه علاقتها بمراتي وابني؟ سكتت. — بعد ما سافرت، ناس بدأت تسأل عن المستندات. — وإنتِ عملتي إيه؟ — حاولت أخليهم يفتكروا إنك مش مهتم بالعيلة… وإن كل فلوسك تحت إيدي.
بصيتلها بغضب. — يعني سيبتي مراتي وابني يجوعوا عشان تحمي المستندات؟ دموعها نزلت. — أنا غلطت… بس كنت خايفة. وفجأة… سمعنا صوت تكسير تحت. حد دخل الفيلا. نزلنا بسرعة. لقيت باب المكتب مفتوح. والخزنة… كانت مكسورة. — الجزء الخامس: الخيانة جريت ناحية المكتب. المستندات اختفت. بصيت لأمي. — مين كان يعرف بالخزنة؟ قبل ما تجاوب… سمعت صوت مريم.
— أنا. بصيتلها. كانت واقفة عند الباب ووشها متوتر.— إنتِ؟! قالت: — أنا اللي قلت لهم مكانها. أمي صرخت: — مريم! لكن أختي انفجرت في العياط. — أنا كنت مديونة! كانوا بيهددوني! قالولي لو ماجبتش الأوراق هيأذوني! قربت منها. — مين؟ بصتلي بخوف. — شريك أبوك القديم. سكتنا كلنا. ثم قالت: — وهو عارف إنك رجعت. في اللحظة دي موبايلي رن.
رقم مجهول. رديت. صوت رجل قال: — لو عايز مراتك وابنك يفضلوا بخير… متدورش على الأوراق. قفلت المكالمة. جريت ناحية المخزن. الباب كان مفتوح. سارة ويوسف اختفوا. — الجزء السادس: المطاردة خرجت أجري ناحية الطريق. كنت حاسس إن الأرض بتتحرك تحتي. لقيت عربية سوداء خارجة من البوابة بسرعة. ركبت عربيتي وبدأت أطاردها. كنت شايفها قدامي، لكن ماكنتش عارف مين جواها. اتصلت بالشرطة، وبلغتهم بكل اللي حصل.
العربية دخلت طريق جانبي، وبعد دقائق وقفت قدام مخزن مهجور. نزلت منها أختي مريم. وبعدها سارة. يوسف كان معاهم. جريت عليهم. — سارة! جريت ناحيتي وهي بتعيط. — أنا كويسة… مريم هي اللي ساعدتنا نهرب. بصيت لمريم. كانت بتبكي. — أنا غلطت… بس لما عرفت إنهم ناويين يأذوكم، مقدرتش أكمل. وفجأة… ظهر رجل من خلف المخزن. كان ماسك المستندات.
وقال: — كنت مستنيك. — الجزء السابع: الحقيقة الأخيرة الرجل طلع هو شريك أبويا القديم. قال: — أبوك كان فاكر إنه يقدر يفضحني ويخرج منها. رفعت موبايلي. — كمل كلامك. بصلي. — إنت بتسجل؟ ابتسمت. — أيوه. بدأ يتوتر. كان بيتكلم عن كل حاجة: الفلوس، المستندات، والضغط على أمي وأختي.
وفي اللحظة دي ظهرت الشرطة. حاول يهرب، لكنهم قبــ,,ـــــضوا عليه. بعدها بدأت التحقيقات. واتضح إن جزء كبير من الفلوس اللي كنت ببعتها اتسحب فعلًا لحسابات مرتبطة بالشركة القديمة. أما أمي… فتم التحقيق معاها بسبب إخفائها للحقيقة وإهمالها لأسرتي. وقفت قدامها قبل ما أمشي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.