شعـ.ـري المسروق حكايات زهرة

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

بس أنا مش هسكت على حقي واللي عملته بعدها خلّى سحر بإيديها هي، تمسك ماكينة الحلاقة وتحلق شعرها كله على الزيرو بأبشع طريقة، وقدام عيون اخوها اللي هددتني بيه!!!!!! بصيت لأحمد ببرود تبتسَم فيه الشياطين، مش برود انكسار، لا.. ده البرود اللي بيسبق العاصفة. هو اتفاجئ بثباتي، افتكرني استسلمت وكلامه جاب معايا نتيجة وخلاص الموضوع عدّى، فرد ضهره على الكنبة وقال بثقة جدعة يا نورهان، العقل زينة برضو، تعالي بس اعمليلنا كوبايتين شاي و… ماكملش جملته.

أنا سيبته ومسكت فوني وبصوت واثق ومسموع جداً اتصلت ب عمي مجدي، كبير عيلتهم، الرجل اللي كلمته سيف على أحمد وعلى عيلته كلها، واللي أحمد نفسه بيعمله ألف حساب. أول ما رد، اتكلمت بنفس النبرةالهادية المتماسكة ازيك يا عمي.. معلش بضايقك، بس في مصېبة حصلت في بيتك، ولازم تحضر فوراً أنت وأعمامي الباقيين عشان تشهدوا على المهزلة دي.

. وإلا والله العظيم هكون في قسيمة الشرطة بعمل بلاغ اعتــ,,ـــــدا وسړقة، والبوليس هو اللي هييجي يلم الليلة من هنا. أحمد أول ما سمع كلمة بوليس وعمي مجدي، وشه جاب ألوان وقام وقف زي الملسوع أنتِ بتعملي إيه يا نورهان؟! أنتِ اټجننتي؟! بتدخلي عمي في مشاكل حريم؟! بصيتله بمنتهى القوة وقلتله مش أنت بتقول حقك عليا وجاي تعبان مش قادر تحل؟

خلاص، الكبار هم اللي يحلوا.. طالما اختك مش عاملة حساب لحرمة بيت ولا لحرمة جسم بني آدم وهو نايم، يبقى الشرع والعرف اللي يتكلموا. سحر سمعت الصوت العالي، طلعت من الأوضة تبتسم بخبث وافتكرت إن أحمد بيزعقلي أنا، وقالت ببجاحة جرى إيه يا نورهان؟ أنتِ هتسوقي فيها ولا إيه؟ ما قلتلك هجيبلك كريم يطول زفت! أنتِ هتعملي مناحة عشان شوية شعر؟

! رديت عليها بكل ثبات لا يا سحر.. مش هنعمل مناحة، إحنا مستنيين كبار العيلة عشان نشوف الكريم ده مين اللي هيحطه! أقل من نص ساعة، وكان عمي مجدي واثنين من كبار العيلة واقفين في الصالة. وشه كان بيجيب ڼار لما شاف منظري، وشاف شعري المقصوص بپهدلة. أحمد حاول يلطف الجو ويقول يا جماعة دي مشكلة بسيطة بين البنات وسحر عقلها صغير… عمي مجدي زعق فيه بصوت زلزل البيت اخرس خالص يا أحمد!

عقلها صغير تقوم تمد إيدها على حرمة أخوها وهي نايمة وتسرق شعرها تبيعه؟! هي وصلت للطيشان والسړقة والاعتــ,,ـــــدا في بيتك وأنت قاعد زي الكرسي ما بتتحركش?! تلعثمت سحر ووشها أصفر، وقالت پخوف لأول مرة يا عمي أنا.. أنا كنت بهزر معاها، وبعدين الشعر بيطول تاني.. عمي بصلي وقال قولي يا نورهان.

. أنتِ طلبتك إيه وحقك يرضيكِ إزاي؟ والشرع والعرف معاكِ، ولو عايزة توديها القسيمة أنا بنفسي هروح معاكِ أعمل البلاغ. هنا بقى جيه وقت رد الاعتبار.. بصيت لسحر من فوق لتحت، وقلت بابتسامة سم أنا مش هعمل بلاغ يا عمي.. ولا هخلي أحمد يطلقها أو يطردها، عشان متقولش إن نورهان خربت بيتها أو طردتها.. أنا حق يرجعلي قدام عيونكم كلكم، وبطريقتي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق