شعـ.ـري المسروق حكايات زهرة

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

عمي مجدي قرب مني، وطبطب على كتفي وقال حققك جالك يا بنتي، وأنا بعتذرلك نيابة عن العيلة كلها على عمايل البت دي.. وأحمد لو فتح بقه بكلمة معاكِ أو زُعل، تبقي تقوليلي بس وأنا أعرف شغل معاه. رديت عليه بكل احترام تسلملي يا عمي، العيب مش عليك، الحق ظهر خلاص. بعد ما أعمامي مشيوا، الصالة بقت فاضية ومفيش غيري أنا وأحمد، وشعر سحر المرمي على الأرض.

أحمد كان واقف مش مشدوه بس، كان مبهور ومذهول من الشخصية اللي شافها.. كان فاكرني القطة الوديعة اللي ملهاش صوت، لكنه اكتشف إن السكوت مش ضعف، وإن اللي بيتقي الله وبيسكت، لما بياخد حقه بياخده بالقانون والعرف والذكاء. قرب مني ببطء، وشه أحمر من الخجل، وقال بصوت واطي نورهان.. أنا… قطعت كلامه وحطيت إيدي في وسطي وقلتله أنا مش زعلانة منك يا أحمد.

. بس أنت زعلتني إنك استهرت بۏجعي وبحرمة جسمي. سحر اختك وهتفضل اختك، بس بيتي له حرمة، وشعري اللي كان عاجبك وافتريت وقُلت هيطول تاني، أنا هقص الباقي منه بشكل متساوي ومحترم عند كوافير نضيف، وهستناه يطول وأنا مرفوعة الراس.. بس اختك مش هتعتب هنا تاني. أحمد هز رأسه بسرعة وقال حقك عليّا يا نورهان..

والله العظيم حقك عليّا، أنا فعلاً اتصرفت بغباء وغشومية ومكنتش متوقع إن الموضوع يوصل لكده، أنتِ ست البنات وكل اللي تقوليه هيمشي. تاني يوم الصبح، سحر أخدت شنطتها ومشت من الشقة من غير ما تبص في وشي حتى، كانت حاطة طرحة ومغطية راسها تماماً، ومکسورة ومش قادرة ترفع عينها فيا.

وأنا نزلت لِأحسن كوافير، ظبطت شعري المقصوص ب قصة جرسون شيك وجديدة جداً، ورجعت البيت متألقة وواثقة في نفسي أكتر من الأول. أحمد أول ما شافني بالنيولوك الجديد انبهر، وعوضني بعملية التجميل لقصة شعري وبأحسن اهتمام، وبقت دي الدرس اللي مش هينساه طول حياته إن نورهان الهادية العاقلة، تتشال على الراس.. لكن اللي يجي على كرامتها أو يظن إن طيبتها هبل، بياكل نــ,,ـــــاره بإيده!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق