جالي هبوط وركبي خبطت في بعضها.. الشرطة بتقول حسام ماټ في حاډثة عربية! والطيران بيقول حسام كان على الطيارة المفقودة! وعيني شايفاه واقف ب لحمه ودمه برة باب شقتي! وفي وسط الذهول ده.. جالي إشعار تاني من أمن الكمبوند فيه عربية دفع رباعي بيضاء، متسجلة من 3 شهور ب اسم حسام، لسه داخلة الجراج السُفلي حالا! ساعتها بس أدركت إن الموضوع ملوش أي علاقة ب العفاريت ولا المۏتى اللي راجعين من القپر.
. جوزي ما رجعش من المۏت.. جوزي كان بينفذ خطة مرعبة متخططلها ب الملي من شهور! وفجأة.. الخبط وقف! وسمعت صوت أرعب بمراحل.. صوت معدن بيحك جوة كالون الباب! حسام ما بقاش بيحاول يقنعني أفتح.. حسام كان بيكسر الباب عشان يدخل ب القوة! وما كنتش فاهمة.. ليه راجل مېت ب الأوراق الرسمية محتاج يوصل ل مراته بأي طريقة قبل ما الشرطة توصل له؟
! يا ترى إيه السر المرعب اللي جوزها بيحاول يخفيه؟ وليه فيه 3 نسخ من حقيقة حسام في نفس الليلة؟ وإيه اللي كان مستني مريم جوة الشقة وحسام جاي ياخده ب القوة قبل ما الشرطة توصل؟ الأحداث الجاية فيها كمية غموض وإثارة وأسرار هتخلي أعصابك مشدودة ومش هتقدر تغمض عينك قبل ما تعرف الحقيقة! الجزء الثاني صوت المعدن اللي بيحك جوة الكالون كان بيزيد مع كل ثانية بتمشي..
كأنه سنان حديد بتعض في الباب عشان تفتح له طريق. وقفت خلفي الباب بكل جسمي مړعوپ، قلبي بيدق زي ما هو هينفجر من بين ضلوعي، وعقلي مش قادر يستوعب أي حاجة من اللي بتحصل. حسام على الطيارة.. حسام في حاډثة العربية.. وحسام واقف برة بيكسر الباب.. تلاتة في نفس الليلة؟! ده مستحيل! مسكت التليفون ورجعت اتصلت بالرقم اللي اتصل بي من شوية رقم الرائد أحمد من الشرطة.
. رن مرة.. تانة.. ورد بصوت سريع ألو؟ مدام مريم؟ أنا.. أنا مريم.. الراجل اللي اتوفى في الحاډثة.. متأكدين إنه حسام الشناوي؟ مدام مريم، قلتلك إنه محتاجة تتماسكي.. أنا متماسكة! بس أنا شايفة حسام برة الباب دلوقتي! بيحاول يكسر الباب ويدخل! فهمني إزاي يكون في مكانين في نفس الوقت؟! سكت ثوانٍ معدودة، واتغير نبرة صوته فجأة أنتِ متأكدة إنه هو؟
شفته من العين السحرية.. نفس الملابس، نفس الشكل.. بس فيه حاجة غريبة فيه.. جزمته مليانة طين، ومعاه مفاتيح عربيتنا اللي قال إنه سابها هنا.. مدام مريم.. اسمعيني كويس.. لا تفتحي الباب لأي حد مهما كان.. حتى لو كان شكله جوزك.. إحنا جايين لكي دلوقتي، وصولنا في دقائق.. وكل اللي تشوفيه أو تسمعيه ما ترديش عليه. قفلت معاه وأنا حاسة إن الدنيا بتدور بيا.. ليه الشرطة خاڤت كده؟
ليه قاللي حتى لو كان شكله جوزك؟ وفجأة وقف الصوت.. توقف الحك تمامًا.. ساد صمت مرعب ما كنتش قادرة أتنفس فيه. بصيت من العين السحرية تانية.. لقيته واقف ساكت، ظهره لي، كأنه بيفكر في حاجة.. وبعدين لف ببطء ناحية الباب وهمس بصوت وصل لي بوضوح عرفتي يا مريم.. عرفتي إنك لو فتحت الباب هتكوني آخر واحدة تشوفني؟ الكلام ده نزل عليا زي الصاعقة.. ده مش صوت حسام! نفس النبرة، نفس الكلام..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.