عروسه سيلفي 2 مني السيد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

سمعت باب شقة حماتي بيتفتح ويترزع، وصوت محمود العالي شق هدوء البيت أحمد! يا أحمد تعالى هنا! وأنتي يا أمي، تعالي فضوها بقى واقعدوا وقولولي الحكاية بالظبط! نزلت كم خطوة على السلم بهدوء ووقفت أسمع. حماتي صوتها طلع باكي ومسكــ,,ـــــين، النبرة اللي دايماً بتستعملها لما تحس إنها في ورطة يا محمود، في إيه يا بني داخل زي القضاء المستعجل كده؟!

وطي صوتك الجيران تسمعنا، إحنا لسه مخلصين العزال على خير والناس نزلت مبسوطة، مالك داخل مشعلل ليه؟! محمود رد بزعيق مين اللي نزل مبسوط يا أمي؟! الناس اللي قعدوا في شقة ابني يتريقوا على مراتي ويقولوا عليها معفنة وريحتها بصل وزفارة فراخ؟! أنتي كنتي عارفة الكلام ده وسكتي عليه وجاية فوق تلومي نورهان وتطلعيها هي اللي غلطانة؟

! الصالة تحت سكتت خالص، وصوت أحمد طلع متوتر ومړعوپ يا محمود استهدى بالله بس، مين اللي قال الكلام ده؟! نورهان قالتلك كده؟ محمود رد عليه بحسم أيوة قالتلي، ونورهان مش كدابة، ومفيش واحدة هتخترع كلام بالۏساخة دي من دماغها! أنتوا كنتوا سامعين الكلام ده ولا لأ يا أحمد؟ انطق! أحمد سكت، وسكوته كان أكبر اعتراف، وبعد ثواني سمعت صوته وهو بيتحشرج بالغيظ والكسوف بص يا محمود.

. أنا.. أنا مكنتش سامع في الأول، بس لما دخلت المطبخ اللي في شقتي أجيب مية، سمعت حماتي وعمتها قاعدين في البلكونة بيهمسوا وبيضحكوا.. سمعت طراطيش كلام عن الريحة والبصل، بس قولت يا واد كبر مخك ومتبوظش اليوم، دول ناس كبار وبيهزروا، وبعدين نورهان فوق راسي وأنا مقبلش عليها كلمة، بس مكنتش عايز أعمل خناقة مع أهل العروسة والعزال لسه بيترص في الدواليب!

حماتي اتدخلت بصوت حاد شفت بقى يا محمود؟! الواد عاقل ووزن الأمور بميزان الدهب! أهل البنت جايين يفرشوا، والبلد كلها بتتفرج على العزال، عايزنا نمسك في خناقهم عشان كلمتين اتقالوا بهزار وضحك؟! الستات دايماً بيلسنوا على بعض في المناسبات دي، نورهان بس اللي قلبها أسود ومبتفوتش، كان لازم تكبر عقلها وتبلع الكلمة عشان خاطر جوازة أخوك! محمود صوته ارتفع لدرجة خلت عروق البيت تترج تبلع إيه يا أمي؟! تبلع الإهانة في بيتنا؟!

نورهان اللي نزلت عرق جبينها في مطبخك عشان تشرف ابنك وتعمل أكل ميتعملش في أفخم البيوت، يتقال عليها معفنة وتتبلع؟! أنتي لو كنتي مكاني وكان حد قال عنك كده في بيت حماكي، كنتي سكتي ولا كنتي قلبتي الدنيا على دماغهم؟! كرامة مراتي من كرامتي يا أمي، والعروسة اللي أهلها داخلين يقلوا بأهل بيتنا من أول يوم، لازم يعرفوا إن البيت ده فيه رجالة ومش تكية!

أحمد بدأ يعيط من الضغط والتوتر، وقال بصوت مخڼوق طب وأنا ذنبي إيه يا محمود؟! أنا اللي واقع في النص! الفرح بعد أسبوعين، وحاجز القاعة ودافع الشيكات، عايزني أروح أقول لحمايا عمتك قالت على مرات أخويا معفنة أفركش الجوازة؟! أنتوا عايزين تدمروا مستقبلي عشان كلمتين؟! محمود رد عليه بجمود محدش هيدمرلك مستقبلك يا أحمد، ومحدش قالك تفركش الجوازة..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق