صحيت في الفندق احمد عمار

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اتصرفي لوحدك. ابتسمت. دخلت الغرفة. حطيت شنطتي. طلعت موبايلي. الباسبور كان في الشنطة. بطاقات البنك معايا. كل حاجة في مكانها. وقتها جالي اتصال. كان من المحامي. قال خلصنا آخر إجراء. سألته إيه؟ قال الضمان باسمك اتقفل نهائيًا. قفلت عيني. أخيرًا. الورقة اللي بدأت بيها كل الحكاية انتهت. لكن بعدها بدقايق، جالي اتصال تاني.

من نادين. قالت سلمى؟ أيوه. عايزة أقولك حاجة. قولي. ماما عايزة تكلمك. سكت. ليه؟ مش عارفة. خليها. سمعت صوت حماتي. كان ضعيف. مش الصوت اللي كان بيأمر وينتقد. قالت سلمى. أيوه. أنا عارفة إنك مش عايزة تسمعيني. قولي. قالت أنا ظلمتك. سكت. كنت فاكرة إن الفلوس هي اللي هتنقذنا. ما رديتش. قالت وبعدين اكتشفت إننا خسرنا أغلى حاجة. إيه؟ ابني. سكت. قالت هو مش زي الأول. قلت يمكن دي أول مرة يبقى شايف الحقيقة.

قالت إنتِ مش هترجعي له؟ بصيت قدامي. لأ. حتى بعد ما اعتذر؟ الاعتذار مش بيرجع الثقة. سكتت. وبعدين قالت أنا كنت فاكرة إنك ضعيفة. ابتسمت. وأنا كنت فاكرة إنك قوية. وطلعنا إحنا الاتنين غلطانين. ضحكت ضحكة صغيرة. وقلت يمكن. قفلت. بعدها بشهرين قابلت كريم بالصدفة. كان خارج من مكتب المحامي. وقف. بصلي. قال سلمى. أه. عاملة إيه؟ كويسة. مبسوطة؟ قلت آه. سكت. أنا اتعلمت كتير. أتمنى.

قال عارفة أكتر حاجة ندمت عليها؟ إيه؟ إني كنت فاكر إنك لما تعرفي الحقيقة هتسيبيني. قلت وأنا سيبتك فعلًا. وشه اتغير. قلت بس مش بسبب الفلوس. عارف. سيبتك علشان لما اتحطيت قدام اختيار بين إنك تحافظ عليا وبين إنك تنقذ نفسك اخترت نفسك. قال كنت غرقان. قلت وأنا ما طلبتش منك تنقذني. عارف. كنت محتاجة بس ما تغرقنيش معاك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق