صحيت في الفندق احمد عمار

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أنا كنت شغالة في مجال الحسابات قبل الجواز. وبعد الجواز، سيبت شغلي. مش عشان حماتي طلبت. عشان كريم قال عايزك ترتاحي. في أول سنة، كل حاجة كانت هادية. لحد ما والده تعب. وبدأت مشاكل الشركة تظهر. شيكات. قروض. موردين. بنوك. كل يوم مشكلة. كريم كان بيقول إحنا هنعدي. حماتي كانت بتقول ربنا كبير.

نادين كانت بتقول أخويا هيحلها. وأنا كنت ساكتة. لكن بحكم شغلي القديم، كنت بفهم الأرقام. وفي يوم، كريم رجع البيت متأخر جدًا. كان متوتر. دخل الأوضة وقال محتاج منك خدمة. قلت إيه؟ قال البنك طالب ضمان إضافي. ضمان إيه؟ مبلغ كبير. قد إيه؟ سكت. وبعدين اقرأ ايضا احكام ... بقلم زهرة الربيع شقيق اخي بقلم نور الشامي جوزي نسي صحيت في الفندق حكايات احمد عمار شعري المسروق حكايات زهرة حصري قبل ما اطلب ايد واحده حكايات بسمه صغيره بقلب صعيدي بقلم دعاء احمد اهلكني حبك سر جوازة بنتي حكايات زهرة الربيع حصري سر جوازة بنتي حكايات زهرة الربيع حصري قلبي تحداني بقلم زهرة الربيع العريس الضرير ٢ حكايات زهرة الربيع حصري لاول مره الأكثر قراءة صحيت في الفندق حكايات احمد عمار شعري المسروق حكايات زهرة حصري سر جوازة بنتي حكايات زهرة الربيع حصري سر جوازة بنتي حكايات زهرة الربيع حصري اهلكني حبك قال حوالي مليون وأربعمية ألف دولار.

افتكرت إنه بيهزر. ضحكت. هو ما ضحكش. قلت إنت بتتكلم جد؟ آه. وإيه علاقتي أنا؟ قال إنتِ عندك أصول. مين قالك؟ أنا جوزك. ده مش جواب. اتعصب. أنا بطلب منك تساعدي عيلتي. قلت المساعدة حاجة، وإني أضمن شركة مديونة بمليون وأربعمية ألف دولار حاجة تانية. قال أنا مش هسيبك تخسري حاجة. قلت طب الضمان هيكون إزاي؟

قال مجرد إجراء. ودي كانت أول مرة أعرف إن كلمة مجرد إجراء ممكن تدمر حياة ناس. رفضت. وقتها. رفضت تمامًا. كريم زعل. حماتي زعلت أكتر. قالتلي يعني لما ابنك يبقى محتاجك، هتوقفي تتفرجي؟ قلت الشركة مش ابني. قالت الشركة تعب عمر جوزي. قلت وأنا مالي؟ وقتها حماتي قالت جملة عمرها ما نسيتها. إنتِ مش فاهمة إننا ممكن نخسر كل حاجة؟ قلت أنا مش هخسر فلوسي عشان تنقذوا شركة.

سابتني ومشيت. بعد يومين كريم رجع. وقال لقيت حل. قلت إيه؟ قال ضمان محدود. قلت يعني؟ إنتِ هتوقعي على ورقة معينة، بس. ورقة إيه؟ ضمان. رفضت. فضل أسبوع كامل يحاول. وأنا كل مرة أرفض. لحد ما في يوم حصلت مشكلة أكبر. البنك كان هيوقف تمويل الشركة. وكريم انهار قدامي. قال لو الشركة وقعت، أبويا ھيموت. الجملة دي أثرت فيا. مش لأنه كان بيضغط عليا. لكن لأني كنت عارفة إن والده فعلًا كان تعبان.

فقلت هشوف الورق. جابلي الورق. قريته. وكان واضح إن فيه ضمان مالي كبير. لكن كان فيه بند محدد بيحصر الضمان في حالة معينة. سألت محامي الشركة. قال الضمان مش هيتم تفعيله إلا لو حصل إخلال بشروط معينة. وافقت. لكن قبل ما أوقع عملت حاجة ما قلتش لكريم عليها. طلبت نسخة مستقلة من العقد. وخليت محامي خاص بيا يراجعه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق