زين وقمر

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. مكنش عياط كسرة ولا هزيمة، كان عياط راحة ورجوع للروح. عدى 5 سنين على الموضوع ده. الجرح اللي في بطني لسه معلم وموجود، وعمري ما فكرت أداريه أو أتكسف منه؛ الجرح ده هو الخريطة للحرب اللي حاولوا يكسبوها على حساب جسمي وصحتي وكسرتي. حازم بيقضي عقوبته في سجــ,,ـــــن ليمان طرة.

ومجموعة الهواري مبقتش شايلة اسمه وبس، بحكم المحكمة تم إدراج اسم أمي ورجوع حقها واتحولت أجزاء منها لمراكز طبية مجانية لخدمة صحة المرأة، وعلى البوابة الكبيرة فيه يافطة رخام مكتوب عليها بهيرة، المرأة التي رفضت أن تُمحى. يوسف دلوقتي بيجري في الصالة ويلعب مع كلب بلدي متبنيينه ومسميينه سُكر. والأستاذ طارق بقى شريكي وسندي في الحياة، مش عشان ينقذني، عشان يمشى جنبي خطوة بخطوة من غير ما يحاول يتحكم فيا أو يقرر مكاني.

أنا اتعلمت إن السلام مش دايماً بيجي في السكوت؛ ساعات السلام بيجي في شكل حكم محكمة ممضي، باب مفتوح على الدنيا، ابن راجع لحــ,,ـــــضنك، وحقيقة بتتقال بأعلى صوت ومحدش يقدر يداريها. لو القصة دي وجعتك أو حركت فيك حاجة، احكيها وشاركها.. مش عشاني أنا، عشان أي ست في الدنيا قالوا لها إنتي بتهولي، إنتي مجنونة، أو لازم تبوسي إيدك وش وظهر إنك لسه عايشة.

أنا خدوا مني رحمي، وسرقوا مني ابني، وحاولوا يمسحوا تاريخ أمي.. بس وقعوا في غلطة واحدة كبيرة سابوا الست اللي هتعيش وتحكي وتجيب حقهم كلهم حية!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.