حماتى كانت ضــ,,ـــــربتنى وماما لما عرفت جت ومسكت حمااتى وفين يوجعك ونزلت فيها ضر،بت

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

” قال حسام: “أنا مستعد أعمل أي حاجة، بس أمي مش هتقدر تيجي تعتذر.. سامحيني في دي.” اقتربت أمي وقالت: “المسألة مش مسألة انتقام يا حسام.. المسألة إن بنتي دخلت بيتك عزيزة، ومستحيل ترجع وهي رخيصة. طالما أمك شايفة إن كبرياءها أهم، يبقى أنت اللي تدفع التمن.” تركنا حسام واقفًا في منتصف الممر. مر شهر كامل. في بيت حسام، تحولت الأمور إلى خلافات يومية حادة بينه وبين أمه بسبب الضغوط المادية وقضايا المحاكم.

في صباح يوم جمعة، رن جرس الباب دقات خفيفة مترددة. فتحت الباب، وكم كانت المفاجأة!خرجت أمي وقالت بنبرة حازمة: “أهلاً وسهلاً.. اتفضلوا، الباب مفتوح للحق.” دخلت الحاجة فوزية بخطوات ثقيلة ومترددة، وجلست على الأريكة وهي تأخذ أنفاسها. مقالات ذات صلة تأثر وبكاء نانسي عجرم خلال تسجيلها رسالة لـ بناتها يرونها بعد رحيلها هقولهم إن منذ 12 ساعة عاجل 🚨إلغاء إجازة يوم السبت بجميع المدارس في العام الدراسي الجديد.

. وزارة التعليم توضـ….المزيد منذ يومين اخو جوزى منذ يومين “فاطمه بنت سيد كشرى ” اللى حصل بعد مسلسل لن اعيش في جلباب ابي هو السبب الرئيسي منذ يومين قالت الحاجة أمينة: “يا حاجة سناء.. إحنا جايين النهاردة بيتكم مش عشان نجدد الجروح، جايين نشتري خاطركم، والحاجة فوزية بنفسها جاية لحد عندك عشان تحط نقطة في آخر السطر.” نظرت الحاجة فوزية إلى أمي وإليّ، وقالت بصوت خافت مجهد: “يا سناء.

. أنا ست كبيرة، وأنا أخطأت في حق بنتك وحقك، وأنا النهاردة جاية في بيتك، وبقولها.. أنا آسفة يا سناء، وحقك عليا، وبنتك ندى في عينيا.” انسحبت القسوة من وجه أمي، وحل محلها الرضا. اقتربت أمي وقالت: “يا حاجّة فوزية.. إحنا أولاد بلد وعارفين الأصول. أنا كان يهمني إن بنتي تتعامل بكرامة. والنهاردة، يوم ما جيتي بيتي وتأسفتِ، كبرتِ في نظري، والمسامح كريم.” ثم التفتت أمي إلى حسام وقالت: “أما أنت يا سي حسام.

. الشقة الإيجار والمؤخر الجديد شرط أساسي بعيد عن تدخلات الأهل. تقبل ولا نرجع للمحكمة؟” قال حسام بلهفة: “موافق يا حاجة سناء! الشقة جاهزة، ومستعد أكتب كل الضمانات بكرة الصبح!” وانتهت تلك الأزمة بتنازلنا عن القضايا، وبداية صفحة جديدة قوامها الاحترام المتبادل والكرامة المصانة. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.” مرّ شهران على تلك الجلسة الشهيرة في بيتنا.

شقة الإيجار الجديدة كانت تبعد عن بيت الحاجة فوزية بحوالي ثلاثة أحياء، وكانت بالنسبة لي بمثابة طوق نجاة وأرض جديدة أتنفس فيها الحرية لأول مرة منذ زواجي. قام حسام بتجهيزها بالمتاح، ووقّع على عقد مؤخر جديد وقائمة منقولات تحفظ حقوقي بالكامل تحت إشراف الأستاذ مجدي، محامي أمي. عدتُ إلى حسام، ولأول وهلة، بدأت الحياة تسير كأنهار هادئة.

كان حسام يتعامل معي بحذر شديد، يحاول إرضائي بكل الطرق، ويمتنع تمامًا عن فتح أي موضوع يخص والدته أو الماضي. أما أمي “الحاجة سناء”، فكانت تكتفي بالاطمئنان عليّ هادفيًا كل صباح، متجنبة التدخل في تفاصيل حياتنا اليومية لتترك لي مساحة بناء بيتي من جديد. لكن الهدوء في حياة الحاجة فوزية لم يكن سوى السكون الذي يسبق عاصفة أعتى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة