حماتى كانت ضــ,,ـــــربتنى وماما لما عرفت جت ومسكت حمااتى وفين يوجعك ونزلت فيها ضر،بت

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

” وقع الكلام على أعمام حسام. صمت الحاج عبد العظيم طويلاً، مسح على لحيته، ثم التفت إلى الحاجة سناء وقال: “والضــ,,ـــــرب اللي حصل زمان يا حاجة سناء؟ أختي جالت إنك ضــ,,ـــــربتيها!” ردت أمي بمنتهى الصراحة والشموخ: “أختك ضــ,,ـــــربت بنتي الأول في بيتها وهانت أبوها المرحوم، ولما جيت أتكلم معاها بالتي هي أحسن، اتهجمت عليا.. وأنا ست ولد بلد، اللي يمد إيده عليا وعلى بنتي باخد حقي في ساعتها، وما بنكرش ده!

بس أختك جات لحد بيتي وتأسفت وصفينا القلوب، والنهاردة جاية تقومكم علينا!” هنا قام العم الأصغر لحسام، وقال: “والله يا حاج عبد العظيم، أختك فوزية طول عمرها طبعها حامي وتحب المشاكل، والولد كلامه يدخل العقل. إحنا أتكلفنا المشوار ده عشان ننصر الحق، مش عشان ننصر الظلــ,,ـــــم حتى لو من أختنا!” تنفس الجميع الصعداء.

وقف الحاج عبد العظيم، واقترب من حسام وضغط على كتفه وقال: “أنت راجل يا حسام لأنك حظيت على بيتك ومرتك وما ظلــ,,ـــــمتش أمك، بس كمان أُمك ليها حقتم الصلح الكبير في صالتنا، وشرب الجميع الشربات، واتفق أعمام حسام على الذهاب فورًا إلى منزل الحاجة فوزية لـ “تعديل سلوكها” ومواجهتها بالحقائق، وضع حد للفتن.

مقالات ذات صلة تأثر وبكاء نانسي عجرم خلال تسجيلها رسالة لـ بناتها يرونها بعد رحيلها هقولهم إن منذ 12 ساعة عاجل 🚨إلغاء إجازة يوم السبت بجميع المدارس في العام الدراسي الجديد.. وزارة التعليم توضـ….المزيد منذ يومين اخو جوزى منذ يومين “فاطمه بنت سيد كشرى ” اللى حصل بعد مسلسل لن اعيش في جلباب ابي هو السبب الرئيسي منذ يومين بعد انصراف الجميع وخروج أمي وأهلنا مرفوعي الرأس، دخل حسام إلى غرفتي، وأمسك بيدي ونظر في عيني بدموع حقيقية وقال: “ندى.

. النهاردة بس حسيت إننا بنينا ساس بيتنا على صخر حقيقي. أمك ست عظيمة، وأنتِ صبرتي معايا صبر أيوب.” ظننا جميعًا أن القصّة انتهت عند هذا الحد، وأن الحق قد انتصر تمامًا.. ولكن، وفي صباح اليوم التالي، وردنا هاتف عاجل! الحاجة فوزية، بعد مواجهة شديدة مع إخوتها الأعمام وفضح محاولاتها للفتنة، سقطت مغشيًا عليها ونقلت إلى المستشفى إثر أزمة صحية حادة!

وقف حسام في ذهول تام، ونظر إليّ والدموع تتساقط من عينيه: “أمي بتضيع يا ندى.. أمي بتمــ,,ـــــوت!” أصبحت بين نــ,,ـــــارين: نــ,,ـــــار الماضي وما فعلته بنا هذه المرأة، ونــ,,ـــــار الواجب والإنسانية والموقف الحرج الذي يختبر معادن القلوب الحقيقية… تحول كل شيء في لحظة إلى سراب؛ الخلافات، العزة، والكبرياء. كان حسام يتخبط في الصالة كالمجنون، يرتدي ملابسه بيدين ترتجفان، والدموع تسيل على خديه بلا توقف.

لم أتردد لثانية واحدة. أمسكت بهاتفي واتصلت فورًا بأمي “الحاجة سناء”. أخبرتها بما حدث بصوت متقطع. ساد الصمت على الطرف الآخر لثوانٍ معدودات، ظننت خلالها أن أمي ستتذكر الماضي أو تشمت، لكن صوت أمي جاء نقيًا، حاسمًا، يقطر بأصل أولاد البلد الحقيقيين: “أنا جاية حالاً يا ندى.. البسي وانزلي مع جوزك، الوقت ده مش وقت خصام ولا زعل، ده وقت أصول ووقفة رجالة!” وصلنا إلى المستشفى، وكانت أروقة الطوارئ تشهد حالة توتر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة