. حق تعبي فيكي وحق دمي اللي بيجري في عروقك.” وفي سنين الكلية، كان عمران حريص على كل خطوة بخطيها، يوصلني بنفسه ويستناني، موفرلي كل سبل الراحة ومخلي راسي في السما بين زمايلي وأساتذتي. وفي وسط السنين دي، كان في عين تانية بتراقبني من بعيد بإعجاب واحترام شديد.. “حمزة»، ابن عمران الكبير.
حمزة كان صورة طبق الأصل من أبوه، هيبة ورجولة وشهامة، متخرج من كلية الهندسة وشغال في إدارة شركات ومقاولات العيلة. من أول يوم دخلت فيه بيتهم وهو بيعاملني بأدب جم، عينه مكنتش بتترفع فيا إلا بكل تقدير، يقف في ضهري لو احتجت مساعدة في مواد الكلية الصعبة، ينصحني ويوجهني، بس دايماً كان فيه مسافة احترام عاملها لنفسه عشان يحافظ عليا جوة بيت أبوه. لحد ما جه اليوم الكبير.
. يوم حفلة تخرجي من كلية الهندسة. المدرج كان مليان أهالي وطلبة، وعمران قاعد في الصف الأول، لابس بدلته الكحلي الأنيقة وهيبته طالعة بين كل الحضور، وجنبه مراته وحمزة وإخواته. لما اسمي اتنادى عشان أطلع أستلم شهادة التخرج ودرع التفوق، مسكت المايك وإيدي كانت بترتعش، بس عيني كانت متعلقة براجل واحد قاعد في القاعة.
. بصيت لعمران وقولت قدام الكل: “الشهادة دي والنجاح ده مش ليا لوحدي.. ده لراجل انتشلني من قاع المذلة والانكسار، راجل كان السند لما الدنيا كلها سابتني.. أبويا التا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.