كسبت انا وخطيبي يانصيب

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بصيت لكريم. ما نفعش؟ وشه احمر. قال سارة، مش لازم نفتح القديم. قلت عندك حق. وبعدين بصيت لدينا. مبروك مقدمًا. قالت بسرعة الله يبارك فيكي. وقتها فهمت. مش هتجوز قريب وخلاص. هو كان مرتب من قبل. أو على الأقل... كان بيفتح باب جديد قبل ما يقفل القديم. وأنا اللي كنت فاكرة إن العشرين مليون غيروه. لا. العشرين مليون بس شالوا القناع.

ركبت عربيتي ومشيت. وأنا في الطريق، جالي اتصال من المحامي. مدام سارة، في حاجة لازم تعرفيها. خير؟ إحنا راجعنا عقد الشقة وكل التحويلات. وبعدين؟ كريم مش بس مساهمته أقل بكتير من اللي بيقوله. سكت لحظة. وبعدين كمل ده فيه تحويل قديم من حسابك لحساب والدته بقيمة 200 ألف جنيه قبل دفع مقدم الشقة بأسبوع. دست فرامل خفيفة. إيه؟ والأغرب إن المبلغ اللي هما بيقولوا إنه مساهمتهم في المقدم... خارج من نفس الفلوس دي تقريبًا.

سكت. بدأت أفتكر. من سنتين، كريم قالي إن أمه داخلة عملية ومحتاجة مبلغ كبير بسرعة. أنا حولتلها 200 ألف. بعدها بأسبوع قال لي إن أهله ساعدونا في مقدم الشقة. يعني... الفلوس اللي كانوا بيعايروني بيها طول الوقت... كانت فلوسي أنا. المحامي قال عندنا كل الإثباتات. مسكت الدركسيون بقوة. وسألت فيه أكتر؟ رد آه. قول. والدة كريم قدمت امبارح طلب رسمي بتدّعي فيه إن عندها حق مالي في الشقة.

ابتسمت. ممتاز. المحامي استغرب. ممتاز؟ قلت أيوه. ليه؟ بصيت قدامي. وقلت لأن دلوقتي هما اللي فتحوا الباب رسمي. رجعت البيت. فتحت الخزنة. طلعت ورقة الجائزة. وحطيتها جنب عقد الشقة. وبعدين فتحت موبايل. دخلت على صورة كريم وداليا اللي منزلها على حسابه من ساعة. كاتب بداية جديدة تليق بالمستقبل. ضغطت لايك. وبعدها بدقيقة... بعتله رسالة واحدة مبروك البداية الجديدة. رد فورًا شكرًا. كتبت على فكرة، عندي خبر حلو أنا كمان.

شاف الرسالة. ثلاث نقط ظهروا واختفوا. ظهروا تاني. وأخيرًا كتب إيه؟ بصيت على مستند ال مليون. وابتسمت. وبعتله خليه مفاجأة. الجزء الرابع تاني يوم الساعة عشرة الصبح... موبايلي رن. كان كريم. رديت بهدوء. قال وهو بيحاول يبان طبيعي إيه المفاجأة اللي كنتي بتتكلمي عنها؟ ابتسمت وأنا بشرب القهوة. هتعرف قريب. اتنرفز. سارة... بلاش ألغاز. وأنا بحبها. وقفلت المكالمة. ما عداش ساعتين، ولقيته واقف تحت العمارة. المرة دي لوحده.

طلع الشقة، وأول ما دخل قال هو إنتِ كسبتي حاجة؟ بصيت له باستغراب مصطنع. إشمعنى؟ أصل... معرفش... حاسس إنك واثقة زيادة. ضحكت. الثقة مش محتاجة فلوس يا كريم. قعد وهو بيبصلي. واضح إنه بدأ يشك. قال فجأة إنتِ اشتريتي ورقة يانصيب تانية؟ قلبي دق... بس ملامحي ما اتحركتش. قلت ولو اشتريت؟ قال بسرعة يعني.

.. بهزر. لكن عينيه كانت بتفتش في كل ركن في البيت. وفجأة وقف. وراح ناحية المكتب. فتح أول درج. بعده التاني. وبعدين التالت. صرخت فيه إنت بتعمل إيه؟ لف وقال بمنتهى البرود بدور. بتدور على إيه؟ ورقة اليانصيب. سكتت لحظة. وبعدين ضحكت. إنت فاكر إني هسيب حاجة زي دي في درج؟ وشه اصفر. عرف إنه كشف نفسه. قال بسرعة أنا بس كنت بهزر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق