اختفت من 40 سنة، وأبويا وحماكي قالوا إنها هربت مع واحد وصعقوا العيلة كلها بالعار… بس الحقيقة مكنتش كده. أختي متهربتش… أختي هي اللي كانت العينة الأولى اللي اتعمل عليها الطقس ده، ولما رفضت تسكت…” سكتت العمة وشاهقة بالدموع، كملت وهي بتبص في عيني بذهول: “اللي بيحرك حمايا وكريم مش مجرد طمع في آثار… فيه عيلة ثانية كبيرة هي اللي مسؤولة عن الشفرات دي كلها، وهم فاكرين إن الشفرة الأخيرة للسر مكنتش في الفستان… الشفرة كانت منقوشة على ظهر السكــ,,ـــــينة نفسها، والسكــ,,ـــــينة دي دلوقتي محروزة في أدلة النيابة باسمك أنتي!
” في اللحظة دي، تلفوني رن بنغمة رسالة. فتحت الشاشة، لقيت إشعار من كاميرا المراقبة اللي حطاها قدام باب شقتي الخاصة. التسجيل المباشر كان جايب شخص واقف قدام باب شقتي، لابس زيتي ثقيل، وماسك في إيده نفس الكادر الخشبي… وبيص للكاميرا و his mouth is forming a slow, terrifying smile. قفلت التلفون وأنا باخد نفس عميق. مكنتش نفس البنت الخايفة بتاعة ليلة الفرح اللي بتجري في السلم وبتصرخ.
النادي ده والظلــ,,ـــــم ده كبروني وقووني. بصيت للعمة وقلت بثبات يرعب: “المرة دي مش هجري ولا هصرخ لحد يلحقني يا عمة… المرة دي أنا اللي هروح للنيابة بالصورة وبالفيديو، وهجيب البقية الباقية من العصابة دي ولو كانوا تحت الأرض.” طلعت من الشقة، ومسكت تلفوني وطلبت رقم رئيس مباحث القضية مباشرة… وأنا عارفة إن المواجهة الأخيرة بدأت، وبكرة النور هيطلع على كل الضلمة دي للأبد. تمت حكايات انجى الخطيب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.