أنا متجوزه وعندى أخويا صغير 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

"إحنا؟"
سكتت. قلت:
"يعني كنتوا متفقين؟"
ما ردتش. المحامي وقف."يبقى الموضوع أخطر مما توقعت."
قلت:
"ليه؟"
قال:
"لأن الأرض دي ممنوع بيعها أصلًا."
وبعدين بص لسامح."وأي محاولة بيع أو تنازل عنها ممكن تدخل صاحبها في قضية."
سامح اتوتر. قلت:
"يعني كنت هتبيع أرض مش من حقك تبيعها؟

"
قال:
"كنت فاكر إن الموضوع قانوني."
المحامي قال:
"مين قالك؟"
سامح سكت. المحامي قرب منه."مين قالك إنك تقدر تبيع؟"
سامح رفع عينه. لكن بدل ما يجاوب...تليفونه رن. كلنا بصينا له. الرقم كان محفوظ باسم:
"عمي حسن".ماحدش اتحرك. حتى حماتي شهقت.

سامح بص للموبايل، وبعدين بص لي. قلت:
"رد."
قال:
"سمر..."
"رد."
ضغط زر الإجابة. حط الموبايل على السماعة. وجالنا صوت رجل عجوز هادي:
"سامح... قلت لك ما تجيبش المحامي."
سامح بص للأرض. أنا قربت من الموبايل. قلت:
"عمي حسن؟"
سكت الصوت ثواني.وبعدين قال:

"سمر؟"
قلت:
"أيوه."
قال:
"أبوك كان عارف إن اليوم ده هييجي."
قلت:
"فينك؟"
قال:
"قريب."
"عايزة أشوفك."
قال:
"هتشوفيني."
"إمتى؟"
قال:
"بكرة."
سكت لحظة. وبعدين قال:
"بس قبل ما تيجي... لازم تعرفي حاجة."
قلت:
"إيه؟"
قال:
"الفلوس اللي إنتِ فاكرة إنها ورث أحمد.

.."
سكت."مش ورثه."
قلبي وقع."أمال إيه؟"
قال:
"دي أمانة أبوكي عند أحمد."
وبعدين أضاف:
"والأرض اللي سامح حاول يبيعها..."
سكت ثانية."مش أكبر حاجة أبوكي سابها له."
اتجمدت مكاني. قلت:
"أمال إيه؟"
لكن الخط اتقفل. بصيت للمحامي. وبعدين لسامح.
ثم لأحمد. وفجأة فهمت إن كل اللي حصل لحد دلوقتي كان مجرد بداية. لأن لو الأرض مش أكبر حاجة...يبقى إيه الحاجة اللي أبويا خبّاها عني؟وفي نفس اللحظة، أحمد قرب مني ومد إيده. كان ماسك ورقة صغيرة. وقال:
"سمر...

الورقة دي كانت في جيب الجاكيت القديم بتاع بابا."
أخدت الورقة. فتحتها. ولقيت عليها عنوان واحد...وتحت العنوان مكتوب بخط أبويا:
"هنا هتلاقي الحقيقة اللي ما قدرتش أقولها لسمر... والحقيقة اللي لو ظهرت، هتغيّر كل حاجة."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق