ثلاث شباب اغنيا حكايات صافي هاني

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ إنت عارف سلمى فين؟ـ أيوه. ـ قول. ـ قبل ما أقول، لازم تعرف إن أنا ماكنتش ضدك. ـ أمال كنت فين؟ـ بحاول أحميك. ضحكت. ـ من مين؟قال:
ـ من أخوك. اتجمدت. ـ خالد؟هز رأسه. ـ خالد عايش. ـ فين؟

ـ قريب. ـ سلمى معاه؟ـ أيوه. اندفعت ناحيته. ـ خدني له. قال:
ـ مش بالسهولة دي. ـ رجب!رفع إيده. ـ اسمعني. سكت. ـ خالد رجع من سنين، لكنه ما رجعش زي ما كان. ـ يعني إيه؟ـ اتغير. ـ مين غيره؟

قال:
ـ الناس اللي استغلته. وبعدين كمل:
ـ هو اللي اكتشف شبكة التحويلات قبل نادين. ـ يعني خالد كان جزء من الموضوع؟ـ في البداية كان بيحاول يفضحه. ـ وبعدها؟ـ بعدها اتورط. ـ في إيه؟ـ اضطر يشتغل معاهم فترة عشان يحمي نفسه.

سكت. قال:
ـ ولما نادين اكتشفت الحقيقة، خالد ساعدها. ـ وبعدها ماتت؟ـ أيوه. ـ مين .ها؟رجب سكت. قلت:
ـ مين؟قال:
ـ مافيش حد .ها. اتصدمت. ـ يعني إيه؟ـ العربية اتلعب فيها. ـ إزاي؟ـ فراملها اتعطلت. سكت. ـ وده ..

ـ أيوه. قلت:
ـ وخالد؟ـ حاول ينقذها. ـ حصل إيه؟ـ الناس افتكرت إنه مات. ـ لكن ما ماتش. ـ أيوه. ـ وليه اختفى؟رجب بص للأرض. ـ لأنه كان فاكر إن اختفاؤه هو الطريقة الوحيدة يحمي بيها سلمى.قلت:
ـ طيب ليه سلمى معاه دلوقتي؟

ـ لأنها عرفت الحقيقة. ـ وهو أخدها ليه؟ـ لأنه كان خايف إنك لما تعرف، ترجع للرجل اللي كنت زمانه. بصيت لرجب. قال:
ـ خالد كان عارفك أكتر من أي حد. ـ وهو اللي بعتلي الرسائل؟هز رأسه. ـ أيوه.

ـ وهو اللي دخل أوضتها؟ـ أيوه. ـ وأنا كنت فاكر إن حد بيهددها. قال:
ـ هو كان بيحاول يخوفك بعيد عنها. سكت. وبعدين سألته:
ـ فين هم؟أشار ناحية باب جانبي. ـ هناك. فتحت الباب. دخلت.لقيت سلمى قاعدة على كرسي.

وخالد واقف قدامها. أول ما شافني، تجمد. أنا كمان. تسعتاشر سنة. كلها انهارت في ثانية. كان أكبر. أكبر بكتير. لكن عينيه كانت نفس عينيه. قلت بصوت مبحوح:
ـ خالد؟بصلي. قال:
ـ كنت عارف إنك هتلاقي الطريق. مشيت ناحيته. وقفت قدامه.

ماعرفتش أضــ,,ـــــربه. ماعرفتش أحــ,,ـــــضنه. ماعرفتش حتى أتكلم. قلت:
ـ ليه؟قال:
ـ لأن لو رجعت لك وقتها، كانوا هي. وك. ـ وأنا دفــ,,ـــــنتك!ـ عارف. ـ عشت كل السنين دي وأنا فاكر إنك مات. ـ وأنا عشتها وأنا بتفرج عليك من بعيد.

دموعي نزلت.ـ كنت فين؟قال:
ـ في أماكن كتير. سلمى كانت بتبص لنا. خالد قرب منها. ـ أنا ماخدتهاش عشان أأذيها. قلت:
ـ كنت خايف عليها. ـ أيوه. سكت. قال:
ـ اللي ضــ,,ـــــرب سلمى مش أنا. ـ عارف.

ـ التلاتة كانوا عايزين المستندات. ـ عارف. ـ لكن اللي أمرهم مش واحد منهم. ـ مين؟خالد بصلي. وقال:
ـ أبوهم. ـ محمود الشاذلي؟ـ أيوه. ـ ليه؟ـ لأن المستندات كانت هتدمره. سكت. خالد كمل:
ـ لكن فيه مفاجأة. ـ إيه؟

ـ محمود مش الرأس.بصيت له. ـ مين الرأس؟قال:
ـ شخص من جوه الجامعة. ـ مين؟قبل ما يرد، سمعنا صوت عربية بره. خالد بص ناحية الباب. ـ هما وصلوا. حسام شدني. ـ لازم نمشي. قلت:
ـ سلمى؟ـ معانا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق