جوزي كان كل مرة ياخد بنتنا اللي عندها 4 سنين

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

دخلت بنتي أوضتها، غطيتها كويس، وقعدت قدام الكاميرا. لكن مقدرتش أشوف التسجيل في الصالة. دخلت الحمام وقفلت الباب ورايا. وصلت الكاميرا بالموبايل، وبدأت أشوف اللي حصل. في الأول، ظهرلي جزء من صالة بيت ريهام. حسام كان قاعد على الكنبة، ماسك الموبايل وبيحاول يلعب. ريهام كانت واقفة عند ترابيزة صغيرة. فتحت درج وطلعت علبة دوا بنية اللون.

فضلت ثواني بتبص حواليها. وبعدين طلعت قرص أبيض. قسمته نصين. وحطت نص القرص على معلقة، وبدأت تطحنه لحد ما بقى بودرة. أنا وقتها حسيت إن نفسي اتقطع. سمعت صوت حسام إنتِ متأكدة إن ده مش هيأذيها؟ ريهام ردت بمنتهى العادية يا ابني ما أنا باخده لما مبعرفش أنام. نص قرص بس وهي هتنام كذا ساعة، ونخلص من زنّها. حسام ضحك ضحكة صغيرة.

ريهام حطت البودرة في كباية عصير. وبعدها سمعنا صوت باب بيتفتح. سارة دخلت. بابا أنا عايزة ماما. حسام بص لها بضيق. هو إحنا هنبدأ بقى؟ سارة قربت منه. عايزة ماما. مد إيده للكوباية. طب اشربي العصير ده وبعدين نامي. البنت الصغيرة بصت للكوباية وهزت راسها. مش عايزة. حسام مسكها من كتفها. اشربي يا سارة. حاولت تبعد الكوباية عنها.

ريهام قربتها منها. سارة بدأت ټعيط. مش عايزة عايزة ماما. صوتي كان مكتوم وأنا بتفرج. إيدي حطيتها على بقي علشان ما أصرخش. حسام شد على كتفها وقال بعصبية اشربي وخلاص! ريهام فضلت تقرب الكوباية من بوقها لحد ما سارة شربت وهي بټعيط. أنا حسيت إني بتفرج على كابوس. الراجل اللي عشت معاه خمس سنين الراجل اللي كنت فاكرة إنه أب بېخاف على بنته من الهوا كان واقف قدامي في الفيديو، وبيساعد أخته إنها تدي بنتي دوا من غير علمي، لمجرد إن البنت متزعجهمش.

لكن اللي حصل بعد كده كان أسوأ بكتير. قبل ما التسجيل يخلص، سمعت ريهام بتقول لحسام خد معاك إزازتين كمان. أنا عندي كمية كبيرة في الحضانة. حسام رد عليها عندك في الحضانة؟ ريهام ضحكت وقالت أيوه يا حبيبي عندي منه كتير. أصل العيال هناك لما بيصدعوا دماغي، بنبقى محتاجين نسكّتهم شوية. التسجيل وقف. فضلت باصة لشاشة الموبايل السودا وأنا مش قادرة أتحرك.

ريهام كان عندها حضانة أطفال. حضانة فيها أكتر من عشرين طفل. وأنا لأول مرة بدأت أفهم إن سارة ممكن ما تكونش أول طفلة يحصل معاها كده. يمكن تكون واحدة من أطفال كتير. لكن اللي اكتشفته بعد كده جوه الحضانة خلاني أفهم إن اللي حصل لبنتي ما كانش غير أول الخيط.

واللي كان مستخبي ورا باب الحضانة كان أخطر بكتير مما كنت أتخيل جوزي كان كل مرة ياخد بنتنا اللي عندها 4 سنين ويخرج بيها، ترجعلي نايمة نوم تقيل بشكل يخض لدرجة إني ساعات كنت بهزها ومبتصحاش. فضلت قاعدة قدام الموبايل يمكن عشر دقايق، مش قادرة حتى أرمش. كل شوية أرجع التسجيل من الأول. وأسمع نفس الجملة عندي كمية كبيرة في الحضانة.

كنت عايزة أصدق إن ريهام لوحدها هي اللي عملت كده. كنت عايزة أقول إن حسام كان غبي واتورط معاها. لكن التسجيل كان واضح. هو كان عارف. هو اللي أجبر سارة تشرب. وهو اللي كان بياخدها عند أخته كل مرة. وفجأة افتكرت حاجة. من حوالي شهر، سارة كانت بتتكلم وهي نايمة. فتحت عينيها وقتها وقالت ماما ما تديهمش العصير.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق