ابن اختى حكايات بسمة

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قررنا أن نحتفظ بها كتذكير، لنتذكر دائماً كيف كان البداية، وكيف يجب أن نكون دائماً بجانب بعضنا البعض. في المساء، جلس ياسين بجانبي، وقال لي تعرف يا خالي طول الفترة دي، كنت أتساءل ليه ربنا سمح بكل ده يصير لي، واليوم عرفت الإجابة. عشان أتعلم إن الحب الحقيقي مش بيحتاج مقابل، وإن الأمان الحقيقي بيكون في القلوب الصادقة، وإن الحق مهما طال الزمن لابد يظهر.

وضع يده على كتفي، وأكمل وأنا عايزك تعرف إنك لم تكن مجرد خال لي، لقد كنت أبي، وكنت أماني، وكنت كل ما أملك في الدنيا. دموعي تسيل مرة أخرى، لكن هذه المرة دموع سعادة واطمئنان، فقد انتهى الفصل المظلــ,,ـــــم من حياتنا، وبدأت رحلة جديدة، مليئة بالحب والعدالة، والقرب من الله، والثقة بأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وأن الله سيجعل من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً.

لم يكن دين الأكل والشرب هو ما كان يملأ الحصالة، بل كان دين الحب والوفاء، دين الثقة التي لم تمت رغم كل الجراح، دين الأمل الذي ظل يضيء الطريق حتى في أحلك الليالي. واليوم، دفعنا كل الديون، وفتحنا صفحة بيضاء، نكتب فيها معاً قصة حب لا تنتهي، وعائلة تتعافى من چروحها، ومستقبل نستحقه بجدارة.

في النهاية، تعلمنا أن البيت لا يُبنى بالجدران والأموال، بل يُبنى بالحب والصدق والعدالة، وأن أقوى ما نملكه هو علاقاتنا ببعضنا، وأن الخېانة والظلــ,,ـــــم لا يبنيان شيئاً، بل يهدمان كل ما يصل إليهما، وأن الحقيقة مهما طال غيابها، ستعود يوماً لتشرق كالشمس، وتزيل كل الظلام. تمت القصة بحمد الله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق