طلبت من زميلي في الشغل

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

طلبت من زميلي في الشغل ييجي معايا فرح طليقي ويتمثل إنه خطيبي.. بس أول ما سيف شافنا واقفين جنب بعض، ضحك بعلو صوته قدام المعازيم كلها وبص لي باستخفاف: “مين ده اللي يرضى يبص لك أصلاً؟!”. بس اللي ما كانش يعرفه، إن خطيبي المزيف ده كان جايب معاه هدية جواز، كفيلة تمسح ضحكته وتخليه يندم على كل كلمة قالها! كل حاجة بدأت بدعوة الفرح اللي سيف بعتهالي.

. “تعالي فرحي أنا وشيرين وهاتي البنات معاكي.. ليكي مرافق 1، بس إحنا الاتنين عارفين إنك معندكيش حد تجيبيه معاكي أساساً!” هي دي طريقة سيف دايماً.. حتى بعد ما اتطلقنا، كان لسة عارف إزاي يكسر نفسي ويخليني أحس إني ولا حاجة! كنا متجوزين بقالنا دخل في 13 سنة وعندنا بنتين، واحدة 10 سنين والثانية 3 سنين.

. وفي يوم بكل بساطة، سيف جه قال لي إنه ما بقاش مشدود لي ولا حاسس بأي مشاعر ناحيتي.. وما عدّاش وقت طويل لحد ما اكتشفت إنه على علاقة بشيرين، الكوتش بتاعته في الجيم! ولما واجهته، ما اعتذرش حتى.. بالعكس، هز كتافه ببرود وقال لي: “أنتِ مستنية إيه يعني؟! الرجالة بتبص على الشياكة.. وشيرين جسمها رياضي وحاجة مثالية!” وبعدين بص لي ببرود وقال: “أنتِ ما بقيتيش زي زمان.. زمان كان جسمك متظبط..

أنتِ آخر مرة بصيتي لنفسك في المراية كانت امتى؟!” حتى وهو بيلم هدومه وبيلم شنطه، كان بيصر إن جوازنا اتخرب بسببي أنا، وإني أهملت في نفسي وما بقيتيش أهتم بمظهري! بعد ما مشي، عيطت بحرقة عمرها ما حصلت لي.. الطلاق كان بيوجع أوي.. ولشهور طويلة، بقيت أشك في كل حاجة في نفسي.. شكلي.

. ثقتي بنفسي.. وقيمتي كست! وبعد ما الطلاق بقى رسمي بفترة قصيرة، سيف أعلن إنه هيتجوز شيرين.. وجت الدعوة المستفزة دي! أول رد فعل لي إني ما أروحش.. بس بناتي كانوا هيحضروا، وما كنتش عايزاهم يروحوا لوحدهم من غيري.. فقررت إني هروح واهتم بنفسي! ولو سيف فاكر إنه هيعمل من الموضوع ده تريقة عليا، فأنا هستغل الفرصة دي على الأخر! وساعتها فكرت في كريم..

كريم زميلي في الشغل، وكان أكتر حد قريب مني وأجدع صاحب وقفت جنبه ووقف جنبي أيام الطلاق.. كان عارف سيف عمل فيا إيه، وعارف كلامه أثر فيا إزاي.. ففي يوم في المكتب، بصيت له وقلت: “كريم.. ممكن تيجي معايا فرح طليقي وتعمل نفسك خطيبي؟” كريم بص لي ثانية.. وبعدين ابتسم بجدعنة: “ععيب عليكِ.. يلا بينا!” يوم الفرح، دخلنا إيدنا في إيد بعض.. الناس كلها بصت علينا فوراً!

كريم كان طول بعرض، وسيم، وشيك جداً، وواثق من نفسه.. من نوع الرجالة اللي أي حد يلاحظهم فوراً.. وسيف طبعاً لاحظه! أول ما سيف وشيرين قربوا مننا، سيف بص لكريم من فوق لتحت باستعلاء.. وفجأة انفجر في الضحك! ضحكة عالية خلت ناس كتير من المعازيم تلتفت تبص علينا! “إيه اللي يضحك أوي كده؟!” سألت بثبات.

. سيف شاور على كريم وقال: “ده؟! ده خطيبك أنتِ?!” وضضحك تاني باستهزاء: “أنا مش مصدق الهبل ده ولا ثانية! محدش ممكن يفكر يرتبط بيكِ أصلاً!” وبعدين بص لكريم وقال: “وبالذات يعني واحد بالمنظر ده!” نفسيتي نزلت في الأرض.. بس سيف ما سكتش، وكمل باستفزاز: “أنتِ دفعتي له كام عشان ييجي معاكي ويمثل الدور ده؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق