كل يوم كنت اصلي التهجد بقلم الكاتبه أماني سيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كل يوم كنت اصلى التهجد واقعد على سجاده الصلاه ادعى على جوزى بكل جوارحى
من الظلــ,,ـم اللى شوفته معاه كنت اقعد ادعى ربنا وانا ببكى من قلبى بسبب الظل. م والقه. ر اللى اتعرضت ليه
من اول يوم ليه فى بيته اليوم اللى المفروض اكون فى عروسه واتقفل علينا باب واحد كان ابشع يوم مكنتش عارفه سبب تعامله معايا كده ليه لحد ما جه اليوم اللى فهمت فيه كل حاجه

أول ما الباب اتقفل علينا، ساد سكوت غريب.. سكوت ملوش علاقة بهدوء العرسان، كان سكوت تقيل كأنه غيمة سودة نزلت في الصالة. بصيت لراشد بكسوف، كنت مستنية منه كلمة حلوة، نظرة حنينة تطمن قلبي اللي بيدق من الخوف.. لكنه فاجئني.بصلي بنظرة خالية من أي مشاعر، كأني قطعة أثاث لسه شاريها وحطها في ركن.

قلع ساعته ورماها على التربيزة بقوة خلتني أتنفض، ومن غير ولا كلمة، قرب مني ومسك إيدي بعنف وسحبني ناحية الموضة.. كنت فاكرة إنه هيقولي كلمة، بس لقيته بيزقني قدام المراية وبيقول بصوت واطي ومخيف:

ـ “اقل. ع. ي القرف ده.. مش عايز أشوف الفستان ده على جسمك ثانية واحدة.”
لساني اتلجم، دموعي اتجمعت في عيني وقلت بصوت بيترعش:
ـ “في إيه يا راشد؟ إنت زعلان مني في حاجة؟ إحنا لسه داخلين..”
مقفلش كلامي، رد بحدة وهو بيجز على سنانه:
ـ “كلمة زيادة مش هتحصلك طيب.. ا. قلعي وجهزي نفسك، أمي مستنياكي تحت.”

استغربت وقولتله بذهول: “تحت فين؟ إحنا في شقتنا يا راشد!”.. مالحقتش أكمل الجملة ولقيته فتح باب الشقة ونده بصوت عالي: “يا أما.. العروسة جاية لك أهي.”
دخلت حماتي، وبدل ما تباركلي أو تاخدني في ح. ضنها، بصتلي بشر وهي بتقول:
ـ “نورتي جحيمك يا عروسة.. اخلصي، المواعين والبيت مستنيين إيدك الكريمة، ولا فاكرة إنك جاية هنا تتستتي؟”

بصيت لراشد وأنا بستنجد بيه بعيني، كنت واثقة إنه هيقف يدافع عني، لكنه بكل برود دخل الأوضة وقفل الباب بالمفتاح وسابني واقفة لوحدي في الصالة قدام أمه.. سابني وأنا مش فاهمة أنا عملت إيه؟ وليه الفرحة اتقلبت مأتم في لحظة؟وقفت مذهولة والدموع مغرقة وشي، لسه ببص لباب الأوضة اللي راشد قفله في وشي ومستنية معجزة تخليه يفتح وينجدني، لكن فجأة حسيت بإيد زي الكماشة بتغرز في فروة راسي.

. حماتي لفت “طرحة” الفستان على إيدها وشديت شعري بكل غل لدرجة إني صرخت وحسيت رقبتي هتتكسر.

بصت في عيني بشر وقالت وصوتها طالع زي فحيح الأفاعي:
ـ “صوتك ده لو طلع، هقطع لسانك.. انزلي قدامي يا عروسة، الشقة اللي تحت تض. رب تقلب من مطرح المعازيم، وعايزاكي تخليها زي القشطة قبل ما الأدان يئذن.”
كنت بحاول أفك إيدها وأنا بتوجع: “يا خالتي.. حرام عليكي، أنا لسه بفستاني، طب استني أغير..”
ضغطة إيدها زادت وهي بتجرجرني لبره باب الشقة، وقربت وشها مني وقالتلي الكلمة اللي شلت حركتي وخلت قلبي يقف:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق