كل يوم كنت اصلي التهجد بقلم الكاتبه أماني سيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

قمت وقفت وأنا جسمي كله بيترعش، كنت بلملم ديل فستاني المقطع وببص لياسين بخوف.. خايفة يكون ده حلم، وخايفة أكتر من نظرات راشد وأمه اللي كانت بتاكلني. ياسين مد لي إيده وبص في عيني بحزم:
ـ “متخافيش يا حياة.. طول ما أنا نفس في الدنيا، مفيش مخلوق هيقدر يمس طرف ثوبك.. اطلعي هاتي أي حاجة تخصك، إحنا ماشيين.”

طلعت جري، مكنش عندي غير شنطة صغيرة فيها هدوم قليلة، نزلت لقيته واقف زي الأسد في نص الصالة، وراشد ومرات أبوه واقفين مغلولين مش عارفين ينطقوا قدام هيبته. شدني من إيدي وخرجنا، وركبني العربية وهو بيقولي بصوت واطي:
ـ “أنا هسفرك مكان بعيد.

. بيت قديم بتاع جدي الله يرحمه من ناحية أمي، مفيش حد من عيلة الست دي (يقصد مرات أبوه) يعرف طريقه.. هتقعدي القصه كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد هناك مع ست طيبة تخدمك وتخلي بالها منك، لحد ما أصفي حسابي هنا.”

بعد مرور يومين.. في مكتب ياسين
دخل راشد المكتب وهو وشه أحمر من الغل، ووراه أمه بتولول:
ـ “بقى يا ياسين تقطع المصروف عننا؟ والشركة اللي إنت ماسكها دي، مش لينا حق فيها؟ إحنا مش عارفين نصرف مليم من ساعة ما جيت!”
ياسين ساند ضهره على الكرسي وبص لهم ببرود يق. تل، وطلع ملفات وحطها قدامهم:

ـ “حق؟ حق إيه يا راشد؟ إنت ناسي إن الشركة دي والمصنع ده والبيت اللي إنت قاعد فيه.. كلهم بفلوس أمي؟ أبوك كان شغال بفلوسها وهي اللي كبرته، والورق ده يثبت إن كل أملاكها اتكتبت ليا أنا وبس بعقد بيع وشرا قانوني من سنين.”
راشد اتصدم وصوته علي: “إنت عايز تسرقنا يا ياسين؟ عايز ترمينا في الشارع؟”
ياسين قام وقف وقرب منه، وصوته كان زي فحيح الأفاعي:

ـ “أنا مش هرميك في الشارع.. أنا هسيبك قاعد في الشقة اللي إنت فيها دي “صدقة” مني، وهديك مصروف شهري يادوب يخليك تاكل وتشرب.. بس في مقابل واحد ملوش تاني.”
راشد سأل برعب: “إيه هو؟”
التكمله فى الرابط القادم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق