ماتخبيش عني سر بالحجم ده تاني. قال مش هعمل كده. حتى لو نيتك كويسة. اتفقنا. وفي الآخر، سامحته. كرهت إنه خبّى عليا. لكن قدرت أفهم ليه غلط الغلطة دي. هو كان بيحاول يدي آية الشجاعة الكفاية عشان تدخل من باب بيتنا. وكان بيحاول يرجعلي شخص عارف إني حزنت على غيابه سنين طويلة.
لكن حسام نسي حاجة مهمة إن حبك لحد ما يديكش الحق إنك تاخد قراراته العاطفية مكانه. أنا قضيت ليالي بسأل نفسي إذا كان سر حسام معناه إني بعد 29 سنة جواز اكتشفت إني ماعرفش جوزي فعلًا. لكن في الآخر سره وصلني لشخص كنت مفتقداه تقريبًا من نفس عدد السنين. لحد النهارده، أنا حزينة على السنين اللي ضاعت بيني وبين آية. وهي كمان حزينة عليها.
أكتر من عشرين سنة، آية كانت عايشة وهي مقتنعة إني أنا اللي اخترت ما أعرفهاش. وأنا كنت عايشة مقتنعة إنها اتاخدت لمكان أنا مش مرغوب فيا فيه. لكن الحقيقة إن ولا واحدة فينا تخلت عن التانية. إحنا بس قضينا 23 سنة بعيد عن بعض بسبب نفس الكذبة. ودلوقتي، كل مرة آية بتيجي تزورني، غالبًا بتمشي وهي واخدة معاها حاجة من صندوق منى.
صورة. وصفة أكل. جواب قديم. أو حتى الإيشارب اللي منى كانت مقتنعة فترة إنه أشيك حاجة في الدنيا. الصندوق بيبقى فاضي أكتر مع كل زيارة. ولأول مرة أنا مبسوطة إنه بيفضى. لأن الحاجات دي عمرها ما كانت معمولة عشان تفضل مستخبية للأبد في دولابي. وآية كمان ماكانش المفروض تفضل بعيدة ومستخبية عن حياتي للأبد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.