* السجــ,,ـــــن المشدد 15 سنة لأمه وأخته للتستر والمشاركة في المخططات الإجرامية. وانتهت أسطورة الشر التي خيمت على حياتنا وسنين عذابنا إلى الأبد!وبعد مرور شهر كامل.. تحولت حارتنا البسيطة إلى ملحمة من الأضواء والفرح!أقام صلاح وأبويا أكبر حفل زفاف شهدته القاهرة.
أغلقت الحارة بالكامل، وتزينت بأحبال الزينة والورود والأعلام، وحضر الفرح كبار قيادات الدولة والضباط، وأهل المنطقة جميعاً الذين جاؤوا ليشاركوا في زفاف "نوال" إلى بطل الحارة والوطن "الظابط صلاح".كنت أرتدي فستاني الأبيض الملكي، وأجلس في الكوشة وبجانبي صلاح ببدلته العسكرية وشرف أنواطه، وأبويا يبتسم بعز وفخر بين الناس، وأمي تزغرد والدموع تملأ عينيها من شدة الفرحة.
قرب صلاح مني، ومسك إيدي ونظر في عيني بنظرة مليانة حب وصدق وقال لي بصوت دافئ:"افتكرتي يا نوال اليوم اللي وقفتي فيه تبكي في الكوشة والناس بتضحك عليكِ؟"ابتسمت والدموع في عيني وقلت له:"كنت فاكرة إنها صدمة عمري ونهاية حياتي يا صلاح.
."رد صلاح وهو يبتسم ويمسك إيدي بقوة أمام كل الحاضرين:"ربك لما بيبتلي الإنسان، بيبقى بيجهز له جبر خاطر يعوضه عن كل لحظة وجع. يمِين أبوكِ مكنش ضياع، ده كان السبب اللي جابني ليكي عشان أكون سندك وحمايتك وعوضك طوال العمر.
"وعلى أصوات الأغاني والزغاريد وهتافات أهل الحارة باسم صلاح ونوال، بدأت حياتنا الحقيقية، حياة مبنية على الشرف والأصل والحب الذي لا يهزمه زمان ولا غدر خائنين. وكانت هذه هي النهاية السعيدة والكاملة لقصتنا!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.