أنا بس احتجت كام يوم عشان أستوعب ده. حسام حاول يقرب منها. رجعت لورا أنا هرفع قضية طلاق. منى... والبيت ده مش هيتباع. قبل ما يمشي، حسام قال كلمة كشفت خيط جديد للنيابة. إبراهيم السمسار كان جاب المشتري بعد ساعات قليلة جداً من معرفته بالبيت، من غير ما ينزل حتى إعلان في أي حته! شريف أدّى المعلومة دي للمحققين. ولما فتشوا في العلاقات التجارية، لقوا إن الشركة الشارية يديرها شريك ابن السلحدار.
ولما زنقوا السمسار في النيابة، اعترف إنهم عرضوا عليه عمولة كبيرة جداً لو خلص البيعة قبل ما منى تفتش في كراكيب وأغراض فتحية. السؤال اللي فرض نفسه ليه السلحدار هيتمــ,,ـــــوت على بيت قديم في عزبة؟ الرد جه من كاميليا في إعادة الاستجواب. كان عارف إن فتحية شايلة صور من أوراق الإدانة.. بس ما كانش عارف هي شايلاهم فين. بعد مۏت جابر، السلحدار سأل فتحية كتير عن الأوراق.
وفتحية حفتله إنها ولعت فيها. بس كاميليا كانت متأكدة إنه عمره ما صدقها. وطول ما فتحية عايشة، لو قرب من البيت كان هيتفضح. بس بعد ما ماټت ومنى عايشة في القاهرة، شراء البيت كان أضمن طريقة يستولوا بيه على كل حاجة ويهدوه. عرض الاتنين مليون ما كانش كرم. كان خاف وړعب. الصحافة والإعلام بدأوا يشمشموا على القضية. شريف في الأول خاف يتكلم، بس بعدين فهم إن النور والعلانية هيحمي القضية إنها تتدمس تاني في الأدراج.
وهنا حصلت المفاجأة اللي منى ما كانتش تتوقعها. عامل قديم من المغلق، عنده اتنين وتمانين سنة، طلب يقدم شهادته. كان اسمه عم متولي. كان في نفس الطقم بتاع جابر. طول تلاتين سنة كان بيقول ما يفتكرش حاجة عن الحاډثة. المرادي اتكلم وهو بيعيط أجبرونا نكدب ونشهد زور. حكى إن الصبح ده جه اتنين أغراب قبل الشغل، اتكلموا مع الريس، وبعدها غيروا ترتيب قطع الشجر المعتاد وبعتوا جابر لوحده يراجع منطقة المفروض ما حدش يتواجد فيها.
متولي سمع خناقة وصوت زعيق. وبعدها بساعات، جابر كان چثة. كان عندي اتنين وعشرين سنة وعيال ويا دوب لاقي اللقمة، هددوني بعيالي وقطعت عيشي.. فقلت اللي هما عايزينه. شهادة متولي جاءت مطابقة تماماً لملاحظات ضابط المباحث القديمة. بالنسبة لمنى، الحقيقة دي كانت بتوجع أكتر ما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.