جوزي حكايات_ميراا حصري

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حسام سكت. ثم قال لأن فريد كان بيتعالج هناك. قلت إمتى؟ نفس الأسبوع اللي ماټ فيه أبوكي. نجلاء قامت واقفة. يبقى لازم نعرف إذا كان فيه تسجيلات أو ملفات لسه موجودة. عادل قال بعد سبع سنين؟ نجلاء ردت يمكن التسجيلات القديمة تكون اتمسحت، لكن سجلات الدخول والخروج والملفات الطبية ممكن تكون موجودة. وفجأة موبايل ياسر رن. بص للشاشة. وشه اتغير. مين؟ قال سامر. نجلاء مدت إيدها. رد. ياسر فتح المكالمة ووضعها على السماعة.

صوت سامر جاء متوترًا ياسر، إنت سلمت الملف لسلمى؟ ياسر ما ردش. سامر قال لو سلمته، يبقى كل حاجة انتهت. قلت سامر؟ سكت. ثم قال سلمى، اسمعيني كويس. اتفضل. حسام ماكانش اللي . أبوكي. بصيت لحسام. سامر كمل وسناء كمان مش هي اللي قټلت أبوكي. نجلاء سألت أمال مين؟ صمت طويل. ثم قال الشخص اللي عمل كده.

.. وانقطع الاتصال. حاول ياسر يعاود الاتصال. الهاتف مغلق. بصيت لحسام. مين؟ حسام كان ساكت. قلت إنت تعرف. هز راسه. لأ. حسام! رفع عينه. أنا عرفت اسمه من يومين بس. اسمه مين؟ قبل ما يجاوب، وصلني إشعار جديد على موبايلي. افتحي الدرج الأخير في مكتب والدك. وتحتها صورة لمفتاح. بصيت للصورة.

المفتاح كان مطابقًا تمامًا للمفتاح الصغير اللي بابا كان دايمًا محتفظ بيه في سلسلة مفاتيحه. لكن بابا ماټ من سبع سنين... والمفتاح ده كان معايا أنا. مديت إيدي لجيب شنطتي. وطلعته. نجلاء بصت له. عندك مفتاح الدرج؟ هزيت راسي. من يوم ۏفاة بابا. ياسر قال يبقى أبوكي كان عايزك ترجعي للمكتب بنفسك. سألت المكتب لسه موجود؟ سناء قالت بصوت مرتعش لأ. بصيت لها. يعني إيه لأ؟

المكتب اتهد من ست سنين. مين هدّه؟ سناء سكتت. حسام رد فريد. وفي نفس اللحظة، وصل إشعار آخر. المكتب اتهد... لكن الدرج لم يُهدم. ثم ظهرت رسالة ثالثة لو عايزة تعرفي مين . أبوكي، روحي للمكان اللي اتدفــ,,ـــــن فيه مكتبه. بصيت لنجلاء. هنروح. نجلاء قالت مش لوحدك. ثم بصيت لحسام. كان ساكت. لكن قبل ما نتــ,,ـــــحرك، سناء قالت جملة خلتني أتجمد ماتروحيش يا سلمى. ليه؟ بصت لي پخوف. لأن آخر مرة حد حاول يفتح الدرج ده.

.. سكتت. مين؟ قالت أبوكي نفسه. يتبع...الجزء السابع بصيت لسناء وأنا مش فاهمة. بابا حاول يفتح الدرج بنفسه؟ هزت راسها. أيوه. وإيه اللي حصل؟ سناء بصت لحسام، كأنها مستنية منه يتكلم. لكنه فضل ساكت. قلت بعصبية كفاية أسرار! أنا اللي بابا ماټ وسابني، وأنا من حقي أعرف الحقيقة. سناء أخدت نفس طويل. قبل ۏفاته بيومين، باباكي اتصل بيا. اتجمدت. إنتِ كنتِ بتتكلمي معاه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق