جوزي حكايات_ميراا حصري

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لكنه فضل ساكت. قلت بعصبية كفاية أسرار! أنا اللي بابا ماټ وسابني، وأنا من حقي أعرف الحقيقة. سناء أخدت نفس طويل. قبل ۏفاته بيومين، باباكي اتصل بيا. اتجمدت. إنتِ كنتِ بتتكلمي معاه؟ أيوه. ليه ماقولتيليش؟ لأنه طلب مني ماقولكيش. وقال لك إيه؟ سناء بدأت تبكي. قال لي لو حصل لي حاجة، خلي سلمى تبعد عن حسام. بصيت لحسام. هو نفسه اټصدم. قال كده؟ سناء هزت راسها. أيوه. حسام اتراجع خطوة.

ليه؟ سناء ردت لأنه اكتشف إنك كنت بتاخد فلوس من الشركة من غير علمه. حسام قال بسرعة أنا كنت هرجعها! نجلاء قاطعته ده مش المهم دلوقتي. المهم إن والد سلمى كان شاكك فيك قبل ۏفاته. حسام سكت. سناء كملت وبعد المكالمة بيوم، باباكي راح مكتبه. لوحده؟ لأ. مع مين؟ سناء بصت لي. مع فريد. سكتنا كلنا. وبعدها؟ بعدها بساعات، فريد خرج من المكتب لوحده. وبابا؟ ماخرجش. قلبي انقبــ,,ـــــض. وبعدين؟ حسام راح له.

بصيت لحسام. إنت رحت له؟ أيوه. لقيته إيه؟ حسام غمض عينيه. كان واقع على الأرض. حي؟ كان لسه بيتنفس. شهقت. وإنت عملت إيه؟ اتصلت بالإسعاف. وفريد؟ اختفى. نجلاء سألت ليه ما قلتش للشرطة إن فريد كان آخر شخص معاه؟ حسام سكت. قلت جاوب. قال فريد هددني. بإيه؟ قال لي لو اتكلمت، هيتهمني أنا پ.

أبوكي. نجلاء ردت وكان عنده سبب يخليك تخاف؟ حسام هز راسه. لأنه كان مصورني وأنا داخل المكتب. سألته يعني عنده تسجيل؟ أيوه. تسجيل لإيه؟ لدخولي وخروجي. نجلاء قالت ده مش دليل على قټله. حسام رد هو كان عايز يخلي شكله كده. سكت. ثم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق