فريد. سألت فريد هو اللي قال إن بابا مديون؟ أيوه. وليه؟ حسام سكت. نجلاء قالت بحدة اتكلم. أخيرًا قال عشان يقنعني أساعده أبيع الأرض. حسيت إني مش قادرة أتنفس. يعني من سبع سنين... وإنت كنت عارف إن فيه محاولة للاستيلاء على أرض بابا؟ ماكنتش فاهم كل حاجة. بس كنت فاهم كفاية إنك تخبي عني. حسام ما ردش. بصيت لسناء. وإنتِ؟ قالت بصوت مكسور أنا كنت عارفة إن فريد بيضغط على حسام.
وضغط عليه ليه؟ سناء رفعت عيني. عشان كان فيه مستند قديم. نجلاء سألت مستند إيه؟ سناء قالت عقد شراكة. بين مين ومين؟ سكتت. سناء! بين أبوكي... وفريد. اټصدمت. بابا كان شريك فريد؟ أيوه. نجلاء سألت في إيه؟ سناء ردت في شركة عقارات. عادل فجأة قال شركة النور للتطوير؟ بصينا له. إنت تعرفها؟ قال دي الشركة اللي فريد اختفى بسببها.
نجلاء سألت اختفى بسبب إيه؟ عادل قال الشركة كانت داخلة في صفقة ضخمة، وفجأة ظهرت تحويلات مالية بمبالغ كبيرة جدًا من حسابات الشركة لحسابات شخصية. بصيت لحسام. وحسابك كان واحد منهم؟ وشه اتغير. عادل رد بدلًا منه أيوه. سكت. كل حاجة كانت بتتجمع. البيت. الأرض. فريد. الشركة. والفلوس. لكن كان فيه سؤال واحد أهم. بابا كان عايز يعمل إيه؟
حسام قال كان عايز يفضحهم. نجلاء سألت مين هم؟ حسام بص لي. فريد... وسامر... وشخص تالت. مين؟ حسام ما ردش. قربت منه. مين الشخص التالت؟ فضل ساكت. نجلاء قالت لو مش هتتكلم، هنخلي النيابة تسألك. حسام رفع عينه ببطء. الشخص التالت... وتوقف. ثم قال كان موظف كبير في البنك. سألت اسمه؟ قبل ما يجاوب، سمعنا صوت خبطة قوية عند باب الشقة. الكل اتلفت. خبطة تانية. ثم صوت رجل من الخارج مدام سلمى!
نجلاء أشارت لنا نسكت. راحت ناحية الباب. بصت من العين السحرية. رجعت بسرعة. مفيش حد. قلت إزاي؟ وفجأة وصلني إشعار. رقم مجهول أرسل صورة. فتحتها. كانت صورة لباب شقتي. ومن الواضح إنها اتاخدت من بره منذ ثوانٍ. وتحتها رسالة ماتفتحيش الباب. نجلاء شافت الصورة. حد كان واقف هنا. عادل قال لازم نمشي فورًا. لكن قبل ما نتــ,,ـــــحرك، سمعنا صوت مفتاح بيدخل في قفل الباب. حسام اتراجع. المفتاح ده معايا بس.
بصيت له. يعني إيه؟ مفتاح الشقة الاحتياطي. الباب بدأ يتفتح. نجلاءب اتفتح ببطء. دخل رجل لابس بدلة سوداء. وفي إيده ملف بني. حسام أول ما شافه اتجمد. إنت؟! الرجل بص له. أيوه. ثم بص لي. إنتِ سلمى؟ أيوه. مد الملف لي. أبوكي طلب مني أوصلهولك لو حصل له أي حاجة. إيدي كانت بتترعش وأنا باخده.
إنت مين؟ قال اسمي ياسر. نجلاء سألته وإنت كنت فين السنين دي كلها؟ ابتسم بحزن. مستخبي. فتحت الملف. كان جواه ظرف أبيض قديم. وعليه بخط إيد بابا لسلمى فقط. حسيت دموعي نزلت من غير ما أحس. فتحت الظرف. لقيت ورقة واحدة. بدأت أقرأ بنتي سلمى... توقفت. نفسي اتقطع. لو وصلتك الرسالة دي، يبقى أنا ماقدرتش أحميكي. لكن أهم حاجة تعرفيها إن حسام مش الشخص الوحيد اللي خان ثقتي. رفعت عيني ناحية حسام. كان واقف متجمد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.