جوزي حكايات_ميراا حصري

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بصيت لحسام. وبعدين رجعت له. حضرتك اللي اشتريت البيت؟ ضحك بسخرية. أنا كنت فاكر إني اشتريته. ثم طلع ملف من شنطته. دفعت عشرين مليون جنيه مقدم. حسام بدأ يتكلم أستاذ عادل، خلينا نتفاهم... عادل رفع إيده. أنا مش جاي أتكلم معاك. وبص لي. أنا جاي أفهم مين ڼصب عليّ. سناء قالت بعصبية محدش ڼصب عليك. إحنا كنا هنكمل البيع. عادل رد البيع كان مستحيل من البداية.

فتحت الملف. عندك عقد؟ عندي عقد موقع باسم حسام. قلبت الصفحات. ثم توقفت. كان اسم حسام موجودًا فعلًا. لكن بجواره عبارة صغيرة بصفته وكيلاً عن المالكة. ضحكت. حسام مش وكيل عني. عادل قال عارف. أمال مضيت معاه ليه؟ سكت لحظة. ثم قال لأنه وراني توكيل رسمي. حسيت قلبي وقف. توكيل رسمي؟ أيوه. بصيت لحسام. إنت طلعت توكيل باسمي؟

حسام بدأ يعرق. أنا... إمتى؟ من فترة. وأنا ممضيتش على أي توكيل. عادل قال وده سبب المشكلة. ثم أخرج صورة من التوكيل. ناولني إياها. أول ما شفت التوقيع... اتجمدت. كان توقيعي. لكن أنا متأكدة إني ما مضيتش الورقة دي. بصيت لمحاميتي اللي كانت لسه داخلة من الباب. نجلاء كانت جاية معايا، لأنها كانت متابعة الموضوع من قبل.

أول ما شافت الورقة، أخذتها من إيدي. قريتها بسرعة. وبعدين رفعت عينيها وقالت سلمى... إنتِ عمرك ما عملتي التوكيل ده؟ لأ. نجلاء بصت لعادل. الورقة دي لازم تتفحص فورًا. حسام قال مش لازم نكبر وضوع. نجلاء بصت له ببرود. بالعكس. الموضوع كبر بالفعل. سناء تدخلت يعني إيه؟ نجلاء ردت يعني لو التوقيع مزور، فإحنا مش قدام خلاف عائلي.

وسكتت لحظة. إحنا قدام چريمة تزوير واستعمال محرر مزور. وش حسام اتغير تمامًا. بصيت له. إنت كنت فاكر إنك بتطردني من البيت. قربت منه خطوة. لكن إنت في الحقيقة كنت بتبيع بيت مش بتاعك بتوكيل مش بتاعي. حسام قال بسرعة أنا ما زورتش توقيعك! أمال مين؟ سكت. نجلاء سألت مين كان معاك لما عملت التوكيل؟

حسام ما ردش. سناء قالت أنا كنت معاه. الكل بص لها. قلت إنتِ؟ هزت راسها. أيوه. نجلاء سألت وإنتِ شوفتي سلمى وهي بتوقع؟ سناء ارتبكت. لأ. أمال مين وقع؟ الصمت طال. حسام بص لأمه. سناء بصت لحسام. وفي اللحظة دي، فهمت إن واحد منهم كان بيغطي على التاني. لكن المفاجأة الحقيقية كانت لما عادل قال فيه حاجة لازم تعرفيها يا مدام سلمى. بصيت له. إيه؟ طلع ورقة تانية.

أنا ما دفعتش العشرين مليون لحسام بشكل مباشر. أمال دفعتهم لمين؟ لشركة. شركة إيه؟ قال اسم الشركة. اتسعت عيني. لأني كنت عارفة الاسم ده. دي كانت الشركة اللي حسام قال لي من شهور إنه شغال معاها في مشروع جديد. بصيت له. إنت كنت بتحول فلوس البيت لشركتك؟ حسام قال الموضوع مش كده. نجلاء أخذت الورقة. وقرأتها. وبعدين قالت لأ، الموضوع أسوأ. بصيت لها.

إيه؟ قالت الشركة دي مملوكة بنسبة سبعين في المية لشخص واحد. مين؟ نجلاء رفعت عينيها ناحية حسام. حسام. حسام ما اتكلمش. سناء بدأت تبكي. عادل قال وأنا اكتشفت ده بعد ما دفعت أول دفعة. بصيت لحسام. يعني إنت كنت ناوي تبيع بيتي... عشان تسدد ديون شركتك. سكت. ثم أضافت وبفلوس مشتري البيت نفسه. حسام قرب مني. سلمى، اسمعيني. رجعت خطوة. لأ. بصيت لبنتي اللي كانت نايمة في سر,,ـــــيرها الصغير.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق