وفي الوقت اللي كانوا فيه بيحتفلوا وبيتكلموا عن البيت اللي هيعيش فيه العريس وعروسته…
كنت أنا بخلص آخر خطوة في خطتي. شركة النقل كانت بالفعل بدأت تنقل حاجاتي من البيت لمكان تاني. وبعدها اتنفذت خطوة تانية ما كانش حد فيهم يتخيلها.
ولما الفرح خلص ورجعوا على البيت…
كانوا فاكرين إنهم داخلين على بيت جاهز للعريس والعروسة. لكن أول ما أحمد فتح الباب…
وقف مكانه. حماتي دخلت وراه…
وبعدين شهقت بأعلى صوت:
— إيه ده؟!#حكايات_صافي_هاني#حصرياًالبيت كان فاضي من معظم العفش. ولا الأثاث اللي كانوا مستنيينه موجود.ولا أي حاجة من اللي كانوا فاكرين إنها هتبقى بتاعتهم.
وفوق ده كله…
كان فيه شيء غريب جدًا في المكان. ريحة العسل كانت مالية الشقة، والأرضيات كلها بقت لزجة بشكل يخلي أي حد يحاول يمشي فيها يتعذب. وبمجرد ما حماتي فهمت إن البيت اتفرغ من العفش…
سمعت صوت طنين جاي من جوه. بصت لأحمد وهي مرعوبة:
— هو إيه الصوت ده؟!وفي اللحظة اللي حاول فيها أحمد يقفل الباب…
بدأت الفوضى. الفرح اللي رجعوا منه وهم فاكرين إنهم كسبوا كل حاجة…
تحول في ثواني لكارثة.
وأحمد وقتها طلع تليفونه واتصل بيا وهو بيصرخ:
— سلمى! إنتِ عملتي إيه في البيت؟!بصيت للتليفون ثواني قبل ما أرد. لأني كنت عارفة إن اللحظة دي بالذات…
هي أول لحظة هيعرفوا فيها إن البنت اللي كانوا فاكرينها هتدفع وتسكت…
كانت مجهزة لهم مفاجأة محدش فيهم مستعد لها. لكن اللي حصل بعد المكالمة…
كان لسه أخطر بكتير من اللي شافوه جوه البيت.😱😱😱😱ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤@أبرز المعجبين #حكايات_صافي_هاني#حصرياً
أحمد كان لسه واقف قدام باب الشقة، ماسك التليفون بإيد بتترعش، وأنا سامعة صوته من الناحية التانية وهو بيصرخ:
— سلمى! إنتِ عملتي إيه؟! البيت بقى إيه؟!بصيت قدامي بهدوء، وقلت:
— البيت؟ ده بيتكوا مش كده؟— إنتِ عارفة كويس إننا هنعيش فيه!
ضحكت ضحكة صغيرة من غير ما يكون فيها أي فرحة.— غريبة… أنا فاكرة إن البيت ده بتاعي أنا. سكت. سمعت حماتي من بعيد وهي بتصرخ:
— هات التليفون!أحمد حاول يبعد عنها، لكنها خ. طفته منه.— إنتِ اتجننتي يا سلمى؟! إنتِ هتعملي فينا كده؟!قلت:
— أنا عملت إيه؟— إنتِ فضيتي البيت!— أيوه.— وحطيتي العسل في كل مكان!— أيوه.— والدبابير دي؟!سكت شوية وقلت:
— دي بقى مشكلتكم. صرخت:
— إنتِ مجرمة!رديت بمنتهى الهدوء:
— وأنا لما طلبتوا مني أدفع تمن الفرح كله، دفعت. ولما قلتوا إن البيت هيبقى لمحمود ومراته، سكت.
لكن محدش قال إنكم من حقكم تاخدوا ملكي بالعافية.— إحنا هنرفع عليكِ قضية!— ارفعي. وقلت الجملة دي وقفلت المكالمة. كنت عارفة إن اللي عملته مش نهاية الحكاية. ده كان أول باب بس. وفي نفس الوقت، كانت حماتي عايشة أسوأ ليلة في حياتها.
أول ما حاولوا يخرجوا من الشقة، الجيران اتجمعوا على السلم بسبب الصراخ واللخبطة. محمود كان واقف تحت، والعروسة منهارة، وأحمد مش عارف يعمل إيه. واحد من الجيران قال:
— في إيه يا جماعة؟!حماتي صرخت:
— مرات ابني دمرت البيت!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.