انا متجوزه وعندي اخويا صغير 2

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حكايات روماني 1أنا متجوزه وعندى أخويا صغير، وبسبب إن أهلهى متوفيين، انا بربى اخويا مع عيالى من البداية قولت لجوزى: "أنا هصرف عليه"من شغلى وورثى انا وهو طبعا اخو

أنا متجوزه وعندى أخويا صغير، وبسبب إن أهلهى متوفيين، انا بربى اخويا مع عيالىمن البداية قولت لجوزى: "أنا هصرف عليه"من شغلى وورثى انا وهو طبعا اخويا انا المسئواله عن ورثهحماتى بقى متضايق جدا من الموضوع، خصوصًا إنها ساعات لم اشترى حاجه لاخويا تقوله دى حاجات غالية أوي.

ليه تشترى هدوم بأسعار غالية جدًا. ما كنتي تصرفي الفلوس دي على عيالك؟"بدل اخوكى ده اقولها : "دي فلوس ورث أبويا، وده حقه من فلوسه محدش بيديو حاجه من جيبه وفى يوم اتفقت هى وجوزى البدايهبيقولوا إن الست ملهاش إلا بيت جوزها، بس لما يبقى البيت ده متسقف بالظلــ,,ـــــم، ويبقوا عاوزين ينهبوا حادودك وحدود حلالك، يبقى لازم البيت ده يقف عند حده.

أنا اسمي سمر، وعايشة في حارة شعبية وسط ناس يفترض إنهم أهلي وناسي. أبويا وأمي اتوفوا وسابوا لي تركة ثقيلة.. مش بس ورث ومبلغ في البنك، لا.. سابوا لي "أحمد"، أخويا الصغير اللي ملحقتش الدنيا تنور في وشّه.عيل عنده تمان سنين، يتيم الأب والأم، ومفيش حنين عليه في الدنيا دي غيري.

من أول يوم دخلت فيه بيت جوزي "سامح"، اتكلمت كلمة رجالة يتقطع عليها لسان أي حد:"يا سامح، أحمد أخويا في رقبتي. هربيه مع عيالي، ومحدش هيشيل قرش من مصاريفه.

أنا شغالة ورزقي معايا، وغير كده ورث أبويا أنا المنسوبة عليه أمانة لأخويا، فلوسه محفوظة وبتصرف عليه هو وبس.. محدش هيدفعله مليم من جيبه."وسامح وقتها هز راسه ووافق، وقال لي: "ده أخوكي الصغير يا سمر، والبيت بيتكوا.
"بس الكلام السهل على اللسان، بيبقى جمر تحت الضروس لما يدخل فيه الطمع. حماتي.. الحجة "سعاد". ست كلامها زي المبرد، بياكل في العضم بالهداوة. كانت تقعد تبص لأحمد وهو طالع وداخل بالهدوم الجديدة، وعينها بتاكل كل حاجة بنشتريها.

لما أكون نازلة أشتريله طقم للعد ولا للمدرسة، وأرجع بالشنط، تطلع لي على السلم زي القضاء المستعجل، وتمسك الهدوم تقلب فيها وتفرك الشتيمة بين سنانها: * "إيه كل ده يا سمر؟ كل دي هدوم جايباها للواد؟ دي بأسعار غالية أوي يا ختي! ما كنتي تصرفي الفلوس دي على عيالك وعيال ابنك؟

هو الواد ده هيطفح الفلوس دي كلها ليه؟"كنت ببتسم إبتسامة ناشفة، وأرد ببرود يحــ,,ـــــرق دمها: * "يا حجة سعاد.. دي فلوس ورث أبويا، وده حقه الشرعي من فلوسه. محدش بيدي له حاجة من جيبه، ولا أنا ولا ابنك دافعين قرش من معايشنا.ده حق اليتيم، وأنا مش هحرمه من حلال أبوه.

"كانت تبص لي وعيونها تقيد نــ,,ـــــار، وتفرك إيديها وتقول لي: "يتيم يتيم.. بكره تشوف اليتيم ده هيعمل فيكي إيه لما يكبر."وتمر الأيام، وأنا شايلة الهم وساكتة، لحد ما جه اليوم اللي ظهرت فيه النوايا على أصلها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق